أزمة الإسماعيلي.. اللاعبون يرفضون المران والجهاز الفني يقترب من الرحيل قبل عودة الدوري

أزمة في الإسماعيلي تلوح في الأفق مع اقتراب استئناف منافسات الدوري المصري الممتاز؛ إذ كشف الإعلامي خالد الغندور عن تطورات صادمة داخل قلعة الدراويش تتعلق بتمرد اللاعبين ورفضهم خوض التدريبات الجماعية؛ مما يضع استقرار الفريق الفني على المحك قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب المقررة يوم الخميس القادم.

تداعيات أزمة في الإسماعيلي على استقرار الفريق

تسببت المستحقات المالية المتأخرة في تفاقم أزمة في الإسماعيلي بشكل غير مسبوق؛ حيث أعلن اللاعبون صراحة توقفهم عن المران الجماعي لحين الحصول على حقوقهم المادية التي عجزت الإدارة عن توفيرها حتى اللحظة؛ وبحسب المعلومات التي ساقها خالد الغندور فإن الجهاز الفني بقيادة ميلود حمدي بات قاب قوسين أو أدنى من مغادرة منصبه نتيجة هذه الضغوط المتزايدة؛ وبالرغم من محاولات مجلس الإدارة لإقناع المدرب بالبقاء حتى نهاية المباراة القادمة إلا أن الأجواء المشحونة داخل النادي توحي بانهيار وشيك في منظومة العمل الفني ما لم تتدخل الإدارة لحل المعضلات القائمة بسرعة.

عوامل أدت إلى تفاقم أزمة في الإسماعيلي حاليًا

ترتبط تفاصيل أزمة في الإسماعيلي بمجموعة من التراكمات الإدارية والفنية التي وصلت بمستوى الأحداث إلى طريق مسدود؛ ويمكن تلخيص هذه العناصر في النقاط التالية:

  • عدم قدرة مجلس الإدارة على سداد الرواتب المتأخرة للاعبين.
  • فشل النادي في إنهاء أزمة القيد التي تمنع تدعيم الفريق بصفقات جديدة.
  • رغبة المدير الفني ميلود حمدي في الرحيل بسبب غياب الحلول الجذرية.
  • التهديد بالرحيل الجماعي للجهاز المعاون عقب لقاء المقاولون العرب مباشرة.
  • تأثير الأوضاع المالية السيئة على التركيز الذهني للفريق قبل المباريات الرسمية.

تأثير أزمة في الإسماعيلي على ترتيب الفريق

الطرف المتأثر طبيعة المعاناة
اللاعبون رفض خوض المران الجماعي بسبب الرواتب.
الجهاز الفني الاقتراب من تقديم استقالة جماعية رسمية.
مجلس الإدارة العجز عن توفير السيولة النقدية وحل أزمة القيد.

المشهد الرياضي بين أزمة في الإسماعيلي والنتائج القارية

بينما تنشغل الأوساط الرياضية بتطورات أزمة في الإسماعيلي؛ شهدت الملاعب الأوروبية إثارة من نوع آخر في دوري أبطال أوروبا؛ حيث نجح آرسنال الإنجليزي في إسقاط إنتر ميلان الإيطالي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ملعب سان سيرو؛ وهي النتيجة التي عكست تفوق الغنرز التام بقيادة جابرييل جيسوس الذي افتتح التسجيل مبكرًا؛ ورغم محاولات الفريق الإيطالي للعودة عبر هدف بيتار سوسيتش إلا أن السيطرة الإنجليزية حسمت الأمور في لقاء الجولة السابعة؛ ليبقى التباين واضحًا بين استقرار الأندية الكبرى ومعاناة الدراويش محليًا.

تظل التطورات المتسارعة داخل قلعة الدراويش هي الشغل الشاغل للجماهير؛ خاصة مع فشل المحاولات الإدارية في فتح باب القيد الصيفي؛ ما يجعل المواجهات القادمة اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة اللاعبين على الفصل بين المشكلات المالية والمردود الفني على البساط الأخضر؛ في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة بخصوص استمرار الجهاز الفني الحالي.