بسبب واقعة المدرجات.. القضاء المغربي يصدر حكمًا بحبس بلوجر جزائري في أمم إفريقيا

حبس بلوجر جزائري بالمغرب تسبب في حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ وذلك بعد رصد السلطات المغربية لمقطع فيديو وثقه المؤثر الشاب رؤوف بلقاسمي داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن، حيث أظهرت اللقطات المصورة تصرفات غير لائقة قام بها المشجع خلال المواجهة الكروية التي جمعت بين منتخبي الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

تطورات قانونية في واقعة حبس بلوجر جزائري بالمغرب

أصدرت محكمة الرباط الابتدائية قرارًا صارمًا يقضي بمعاقبة المؤثر رؤوف بلقاسمي بالسجن النافذ لمدة ثلاثة أشهر؛ بالإضافة إلى إلزامه بدفع غرامة مالية رمزية قدرها خمسمائة درهم مغربي نتيجة الأفعال التي اعتبرتها المحكمة خروجًا صريحًا عن الآداب العامة المعمول بها، ولا تزال قضية حبس بلوجر جزائري بالمغرب تتصدر المشهد الرياضي والإعلامي خاصة وأن الحادثة وقعت في إطار منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها البلاد خلال العام الحالي بمشاركة قارية واسعة؛ حيث تم نقل المتهم إلى سجن العرجات الواقع في ضواحي العاصمة المغربية انتظارًا لاستكمال الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات المرتبطة بالشغب أو السلوكيات المشينة بالملاعب.

الأسباب الكامنة وراء حبس بلوجر جزائري بالمغرب

استندت الأجهزة الأمنية والقضائية في تحقيقاتها إلى مجموعة من المعطيات الموثقة التي أدت في النهاية إلى تثبيت تهمة حبس بلوجر جزائري بالمغرب؛ حيث شملت التحقيقات مراجعة دقيقة للمحتوى الرقمي الذي نشره المتهم على حساباته الشخصية والذي أثار استياء الجماهير والمنظمين على حد سواء، وتتمثل الأسباب القانونية الرئيسية في النقاط التالية:

  • القيام بفعل التبول المتعمد داخل مدرجات الملعب وأمام الكاميرات.
  • توثيق التصرف المشين ونشره عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي بهدف كسب التفاعل.
  • الإخلال العلني بمنظومة الآداب العامة المتبعة في المرافق الرياضية الرسمية.
  • المساس بهيبة التنظيم القاري الذي تشرف عليه المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي.
  • مخالفة القوانين المنظمة لسلوك المشجعين داخل الاستادات خلال الفعاليات الكبرى.

تأثيرات قرار حبس بلوجر جزائري بالمغرب على المشجعين

أصبح خبر حبس بلوجر جزائري بالمغرب بمثابة رسالة تحذيرية لكل من يحاول استغلال التجمعات الرياضية الكبرى في نشر سلوكيات ترفضها القيم الرياضية والمجتمعية؛ إذ إن التهم الموجهة للشاب الجزائري لم تقتصر على الفعل الجسدي فحسب بل امتدت لتشمل التحريض على الفوضى الأخلاقية عبر الإنترنت، ويوضح الجدول التالي بعض التفاصيل المتعلقة بمجريات المحاكمة والمكان الذي يتواجد فيه حاليًا:

البند القانوني التفاصيل المذكورة في الحكم
مدة العقوبة السجنية ثلاثة أشهر نافذة
موقع الاحتجاز الحالي سجن العرجات قرب العاصمة الرباط
قيمة الغرامة المالية 500 درهم مغربي
المناسبة الرياضية نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025

تؤكد التحقيقات أن إمكانية استئناف الحكم لا تزال قائمة أمام الدفاع القانوني للمتهم الذي يواجه ضغوطًا كبيرة بسبب طبيعة الفيديو المنتشر؛ حيث يترقب الجميع مصير قضية حبس بلوجر جزائري بالمغرب خلال الأيام القادمة لمعرفة ما إذا كانت العقوبة ستشهد تخفيفًا أم ستظل كما هي تأكيدًا على حماية النظام العام في المحافل الدولية الكبرى بالبلاد.