تحذير لـ 48 ساعة.. الأرصاد تكشف سر تقلبات الحرارة وموعد انكسار الموجة الحارة

ارتفاع طفيف في درجات الحرارة شهدته الأجواء المصرية خلال الساعات الأخيرة؛ حيث أعلنت تقارير الأرصاد الجوية عن رصد تحولات ملموسة في الحالة الجوية تمثلت في سيادة الدفء نهارا مع بقاء البرودة المعتادة خلال الليل، وقد تجاوزت درجات الحرارة المعدلات الطبيعية بنحو أربع درجات في الوجه البحري وثماني درجات في الصعيد.

أسباب حدوث ارتفاع طفيف في درجات الحرارة

تؤكد مصادر هيئة الأرصاد أن الموجة الدافئة الحالية ترتبط بمجموعة من المؤثرات الجغرافية التي أعادت تشكيل ملامح الشتاء التقليدي في مصر؛ إذ ساهمت الكتل الهوائية في هذا التحول المناخي المفاجئ الذي قلل من حدة الصقيع المعتاد بالبلاد، وتتضح الأسباب العلمية لتكون ارتفاع طفيف في درجات الحرارة من خلال رصد العناصر التالية:

  • اندفاع كتل هوائية صحراوية جافة قادمة من نطاق الصحراء الغربية.
  • تأثر الأجواء بامتداد مرتفعات جوية مندفعة من شبه الجزيرة العربية.
  • سيطرة مرتفع جوي بالطبقات العليا يمنع تشكل السحب الحاجبة للضوء.
  • زيادة ساعات سطوع الشمس مما يضاعف الشعور بالدفء في الظهيرة.
  • انحسار المنخفضات الجوية القطبية التي كانت تميز شهر يناير بقوة.

تأثير ارتفاع طفيف في درجات الحرارة على المحافظات

يتوقع المختصون بقاء هذا الصعود التدريجي حتى مطلع الأسبوع المقبل؛ وهو ما يستوجب تعاملا حذرا من المواطنين تجاه نوعية الملابس المستخدمة لتجنب الإصابة بنزلات البرد الحادة الناجمة عن فوارق الحرارة بين الليل والنهار، ويوضح الجدول التالي ما خلفه ارتفاع طفيف في درجات الحرارة من فروقات بين مختلف المحافظات والمدن المصرية:

اليوم والمنطقة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة الكبرى 22 درجة 14 درجة
أقصى جنوب الصعيد 27 درجة 13 درجة
السواحل الشمالية 20 درجة 10 درجات
شمال إقليم الصعيد 22 درجة 9 درجات

كيفية التعامل مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة حاليا

يشير خبراء المناخ إلى أن رصد ارتفاع طفيف في درجات الحرارة لا يعد مؤشرا على نهاية الموسم الشتوي بأي حال؛ بل هو ظاهرة مؤقتة تستدعي ضرورة الثبات على ارتداء الملابس الثقيلة وبخاصة في الساعات المتأخرة، كما يتسبب الاستقرار الحالي في زيادة كثافة الشبورة المائية الصباحية على الطرق السريعة مما يتطلب الحيطة المرورية، وتظل الأجواء المتقلبة هي السمة الغالبة لهذا الشهر رغم ميل ميزان الحرارة نحو الدفء المؤقت في معظم المناطق.

رغم أن الأجواء الحالية توحي بدفء ربيعي يكسر صقيع الشتاء، إلا أن التقلبات الجوية تظل احتمالا قائما في أي لحظة؛ مما يفرض الالتزام بمتابعة النشرات الرسمية باستمرار، فالتوازن بين الدفء النهاري والبرودة الليلية يتطلب وعيا كافيا لتجنب المتاعب الصحية وضمان السلامة البدنية في ظل هذه المتغيرات المناخية المتسارعة.