ارتفاع مفاجئ.. الأرصاد الجوية توضح أسباب تغير درجات الحرارة وموعد انخفاضها من جديد

ارتفاع طفيف في درجات الحرارة طرأ على الأجواء المصرية خلال الساعات الحالية؛ حيث كشفت تقارير هيئة الأرصاد الجوية عن تغيرات ملحوظة في حالة الطقس تظهر بوضوح في دفء ساعات النهار بالتزامن مع برودة الليل المعتادة، ويبحث المواطنون عن مسببات هذه الموجة الدافئة التي كسرت حدة البرد القارس في هذا الوقت من العام، فقد سجلت المحافظات قيمًا أعلى من المعدلات الطبيعية بنحو أربع درجات في الشمال، بينما تجاوزت الزيادة ثماني درجات مئوية في أقاليم الصعيد المصري.

أسباب حدوث ارتفاع طفيف في درجات الحرارة

توضح البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن هذه الموجة ترتبط بعوامل جغرافية ومناخية تضافرت لتغير ملامح الشتاء الحالي؛ إذ تلعب الكتل الهوائية دورًا محوريًا في إعادة تشكيل حالة الأجواء، وتتلخص العوامل العلمية المؤدية لهذا التحول المفاجئ في النقاط التالية:

  • وصول كتل هوائية صحراوية دافئة قادمة من اتجاه الصحراء الغربية.
  • تأثر البلاد بامتداد لكتل هوائية أخرى مندفعة من صحراء شبه الجزيرة العربية.
  • سيطرة مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يعمل كمظلة تمنع تكون السحب الكثيفة.
  • زيادة فترات سطوع أشعة الشمس المباشرة مما يرفع الإحساس بالدفء نهارًا.
  • تراجع تأثير المنخفضات الجوية الباردة التي اعتادت زيارة البلاد في يناير.

تأثير ارتفاع طفيف في درجات الحرارة على المحافظات

يشير الخبراء إلى أن استمرار هذا الصعود التدريجي سيظل قائمًا حتى بدايات الأسبوع المقبل؛ مما يتطلب حذرًا من المواطنين قبل اتخاذ قرارات بتخفيف الملابس الشتوية خاصة في ظل الفوارق الحرارية الكبيرة بين الظهيرة والمساء، ويستعرض الجدول التالي توقعات الأجواء في مختلف القطاعات:

اليوم والمنطقة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة (الأربعاء) 22 درجة 14 درجة
جنوب الصعيد (الأربعاء) 27 درجة 13 درجة
السواحل الشمالية (الجمعة) 20 درجة 10 درجات
شمال الصعيد (الجمعة) 22 درجة 9 درجات

كيفية التعامل مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة حاليًا

تؤكد الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلامي للأرصاد، أن حدوث ارتفاع طفيف في درجات الحرارة لا يعني انتهاء فصل الشتاء؛ بل هي موجة عارضة تستوجب الالتزام بالملابس الثقيلة ليلًا، فالاستقرار الجوي الظاهري قد يخدع البعض، بينما تظل نسب الرطوبة والرياح الهادئة عوامل تزيد من تركز الشبورة المائية في الصباح الباكر على الطرق السريعة المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى.

رغم أن الأجواء توحي بدفء ربيعي مبكر، إلا أن الطبيعة المتقلبة لهذا الشهر تفرض المتابعة المستمرة لبيانات الأرصاد الرسمية؛ فالتغيرات المفاجئة تظل واردة بقوة، والبقاء على اطلاع دائم يحمي الأفراد من الإصابة بنزلات البرد الناتجة عن تباين قيم درجات الحرارة بين فترات اليوم المختلفة في كافة الأنحاء.