معسكر الإسماعيلى.. استبعاد أسماء بارزة قبل مواجهة المقاولون العرب في الدوري المصري

الإسماعيلي يدخل معسكرا مغلقا اليوم استعدادا لمواجهة المقاولون في الدوري المصري الممتاز ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة؛ حيث يسعى الجهاز الفني لفرض حالة من التركيز التام بين اللاعبين قبل الصدام المرتقب على ملعب استاد الإسماعيلية، وهي الخطوة التي تهدف إلى ترتيب الأوراق الفنية والبدنية وتجاوز عثرات النتائج الأخيرة التي لاحقت قلعة الدراويش في المسابقة المحلية.

تأثير عودة المصابين على صفوف النادي الإسماعيلي

تمكن الطاقم الطبي بقيادة الدكتور مجدي الباز من تقديم دفعة معنوية وفنية كبيرة للفريق قبل ساعات من لقاء المقاولون؛ إذ بات أحمد عادل عبد المنعم حارس المرمى جاهزا للمشاركة بصفة أساسية بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به في منطقة الوجه، وتطلبت خضوعه لإجراء جراحي بسيط بأربع غرز أبعدته عن المشاركة في اللقاء الماضي ببطولة الكأس، وهو ما يعزز خيارات المدير الفني الجزائري ميلود حمدي الذي ينوي الاعتماد على عناصر الخبرة لتأمين المناطق الدفاعية وتفادي استقبال الأهداف المبكرة التي تربك حسابات الجهاز الفني واللاعبين فوق البساط الأخضر.

طموحات الإسماعيلي يحكمها صراع قاع الجدول

أصبحت النقاط الثلاث ضرورة قصوى للفريقين نظرا لتشابه وضعيتهما في جدول الترتيب العام؛ فالرغبة في الهروب من شبح الهبوط هي المحرك الأساسي للفريق الذي سجل سبعة أهداف فقط منذ انطلاق الموسم، وتوضح البيانات التالية حجم التحدي الذي يواجه الفريقين في المرحلة المقبلة:

الفريق الترتيب الحالي عدد النقاط الأهداف المسجلة
الإسماعيلي المركز 19 10 نقاط 7 أهداف
المقاولون العرب المركز 18 10 نقاط 7 أهداف

أهداف الإسماعيلي والتحضير الفني لمواجهة ذئاب الجبل

يركز الجهاز الفني خلال المعسكر الحالي على معالجة الأخطاء الدفاعية التي تسببت في استقبال شباك الفريق لعدد كبير من الأهداف؛ إذ يعمل ميلود حمدي على تحفيز اللاعبين لتحقيق الفوز الثالث له مع الدراويش واستغلال عاملي الأرض والجمهور لرفع الرصيد النقطي، وتتضمن الخطة الفنية مجموعة من المحاور الأساسية أهمها ما يلي:

  • تحقيق التوازن بين خطوط الدفاع والوسط لمنع المرتدات السريعة.
  • استغلال عودة حارس المرمى الأساسي لبناء هجمات منظمة من الخلف.
  • تفعيل دور الأجنحة في خلخلة التكتلات الدفاعية المتوقعة للمنافس.
  • التركيز على الكرات الثابتة كحل هجومي لكسر صيامه التهديفي.
  • الضغط العالي في مناطق الخصم لاستعادة الكرة بشكل سريع ومنظم.

تتجه الأنظار نحو هذه المواجهة التي تمثل عنق الزجاجة لكلا الطرفين في ظل الصراع المحتدم بمنطقة الهبوط؛ فالفوز سيمنح الإسماعيلي دفعة قوية للتقدم في الترتيب واستعادة ثقة جماهيره، بينما تمثل الخسارة تعقيدا لموقف الفريق الذي استقبلت شباكه تسعة عشر هدفا حتى الآن، مما يجعل من نقاط الغد مطلبا لا يقبل القسمة على اثنين.