صدمة في الوسط.. تفاصيل اللحظات الأخيرة للستايلست ريهام عاصم داخل العناية المركزة

وفاة الاستايلست الشابة ريهام عاصم هو الخبر الصادم الذي تصدر المشهد الفني خلال الساعات الأخيرة؛ حيث غادرت عالمنا بعد صراع مع المرض داخل غرفة العناية المركزة، وقد كشف الفنان محمد علي رزق عن هذا الرحيل المفجع عبر حساباته الشخصية مثنيًا على مسيرتها المهنية كإحدى المبدعات اللواتي تركن بصمة واضحة في مجال تصميم الأزياء للأعمال الدرامية والسينمائية المصرية مؤخرًا.

رحيل مفاجئ بعد معاناة في العناية المركزة

خيم الحزن على الوسط الفني عقب إعلان وفاة الاستايلست الشابة ريهام عاصم التي واجهت أزمة صحية حرجة في أيامها الأخيرة؛ مما استدعى نقلها إلى غرفة الرعاية الفائقة للمتابعة الدقيقة، وكانت الراحلة قد ناشدت متابعيها وأصدقائها بضرورة التكثيف من الدعاء لها لكي تتجاوز تلك المحنة وتعود لممارسة حياتها الطبيعية؛ إلا أن القدر كان أسرع لتترك خلفها لوعة كبيرة في قلوب محبيها وزملائها الذين اعتادوا على نشاطها وتفاؤلها الدائم بالعمل وحب الحياة.

تفاصيل الأيام الأخيرة وبداية العام الحزين

سجلت الساحة الفنية عدة خسائر بشرية منذ مطلع العام الجاري؛ حيث جاءت وفاة الاستايلست الشابة ريهام عاصم ضمن سلسلة من الأخبار الأليمة التي بدأت برحيل شقيق الفنانة شيرين ورجل الأعمال طاهر القويري، وقد أظهرت الراحلة قبل تدهور حالتها الصحية حماسًا منقطع النظير للعودة إلى مواقع التصوير؛ إذ وجهت رسالة إلى نقابة المهن السينمائية تؤكد فيها جاهزيتها التامة واستعدادها الفني لبدء مشروعات جديدة وتجاوز العوائق المرضية التي واجهتها في الفترة الماضية.

  • إعلان الفنان محمد علي رزق عن رحيل ريهام عاصم بشكل رسمي.
  • تدهور الحالة الصحية للراحلة قبل الوفاة ودخولها المستشفى.
  • آخر الرسائل الموجهة من الراحلة لزملائها في نقابة السينمائيين.
  • نعي الإعلامية منى عبد الوهاب والتعبير عن صدمتها من الخبر.
  • تأثير رحيل ريهام عاصم على الطاقم الفني الذي عملت معه.

الأثر المهني لنبأ وفاة الاستايلست الشابة ريهام عاصم

يعتبر مصممو الملابس هم الجنود المجهولون خلف الكاميرات؛ ولذلك تسببت وفاة الاستايلست الشابة ريهام عاصم في حالة من الارتباك والحزن في الدوائر الإنتاجية التي قدرت موهبتها لسنوات، فالجمهور لا يرى سوى الصورة النهائية للنجم بينما تبذل شخصيات مثل ريهام جهدًا مضنيًا لتنسيق المظهر بما يتناسب مع الشخصيات الدرامية؛ وهو ما جعل نعيها يتصدر مشاركات كبار الفنانيين والإعلاميين الذين صدموا برحيلها وهي في ريعان شبابها وقوة عطائها المهني.

الجهة الناعية طريقة التعبير عن فقدان الراحلة
محمد علي رزق طلب الدعاء بالرحمة والمغفرة لها ولأهلها بالصبر.
منى عبد الوهاب أعربت عن صدمتها الكبيرة من الخبر المفاجئ.
نقابة السينمائيين الحزن على فقدان عضو فاعل ومجتهد في مجاله.

جسد رحيل هذه المبدعة الشابة فصلاً مأساويًا في قصص النجاح التي تنتهي مبكرًا؛ فلم يمهلها المرض وقتًا طويلاً لتنفيذ خططها المستقبلية التي أعلنت عنها بشجاعة قبل دخولها المستشفى، ليبقى اسمها مرتبطًا بالجهد والمثابرة التي قدمتها طوال مسيرتها القصيرة والمميزة في عالم الفن المصري.