أول تعليق رسمي.. الاتحاد السنغالي يرد على شكوى المغرب بعد نهائي كأس إفريقيا

الاتحاد السنغالي لكرة القدم يرى في التحركات القانونية الأخيرة مجرد إجراءات روتينية لا تستدعي القلق أو الارتباك في أروقة بطل القارة الجديد؛ حيث أكد رئيسه عبد الله فال أن المؤسسة الرياضية السنغالية تمتلك الخبرة الكافية في التعامل مع احتجاجات الاتحاد الأفريقي؛ معتبراً أن الموقف الذي اتخذه فريقه في نهائي الرباط كان نابعاً من تقلبات المباراة الدرامية.

موقف الاتحاد السنغالي من احتجاج الجامعة المغربية

يعيش الشارع الرياضي حالة من الترقب بعدما كشف عبد الله فال عن ثقة الاتحاد السنغالي في سلامة موقفه القانوني أمام شكوى الجامعة المغربية بشأن تهديدات الانسحاب؛ إذ أوضح أن هذه القضايا باتت مألوفة وليست بالجديدة على الطاقم الإداري والقانوني الذي يقود دفة الكرة في داكار؛ مشيراً إلى أن الانتظار لقرار الكاف هو الخطوة المنطقية حالياً قبل التحرك رسمياً للرد بشكل حاسم وقوي.

كواليس النهائي وهدوء الاتحاد السنغالي

تمثلت ملامح اللقاء التاريخي الذي تسبب في هذه الأزمة في نقاط جوهرية أثرت على مسار التتويج والتوتر اللاحق:

  • احتساب ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة ضد السنغال.
  • نزول اللاعبين إلى غرف الملابس بطلب من المدرب بابي ثياو.
  • تدخل ساديو ماني لإقناع زملائه بالعودة واستكمال المباراة.
  • إضاعة اللاعب إبراهيم دياز لضربة الجزاء الحاسمة للمغرب.
  • تحقيق الفوز السنغالي في الشوط الإضافي الأول.

تداعيات النزاع داخل الاتحاد السنغالي

لم تمنع الاحتفالات الصاخبة التي استقبلت أسود التيرانجا من التفكير في التبعات التي قد تترتب على تصرفات الجهاز الفني؛ فالأمر يتجاوز مجرد فوز في الملعب إلى صراع مكاتب يسعى الاتحاد السنغالي للفوز به عبر إثبات أن التهديد بالانسحاب لم يكن فعلاً مكتملاً الأركان؛ خاصة أن تدخل ماني العقلاني أعاد التوازن قبل فوات الأوان القانوني لإنهاء المباراة وضمان استمرار المنافسة.

الحدث التفاصيل
صاحب الهدف بابي غاييه في الدقيقة 94
ملعب المباراة مولاي عبد الله بالرباط
طرفي النزاع المغرب والسنغال

يتمسك الاتحاد السنغالي برواية الهدوء أمام الشكوى الرسمية التي وضعت اللقب القاري تحت مجهر لجان الانضباط؛ بينما يراقب المتابعون مدى قوة الدفوع القانونية التي سيقدمها السنغاليون لتجنب أي عقوبات قاسية قد تؤثر على مسيرة المنتخب القارية في المناسبات الكروية الكبرى المقبلة.