نصف الدرجات تضيع.. خطأ شائع يرتكبه أولياء أمور طلاب الابتدائية بالترم الثاني 1447

اختبارات الطلاب المتغيبين ستبدأ فعليًا مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني في المدارس السعودية؛ حيث تسعى المؤسسات التعليمية من خلالها إلى تقديم فرصة بديلة لمن لم يتمكنوا من حضور اختبارات نهاية الفصل الأول، ويهدف هذا الإجراء التنظيمي إلى ترسيخ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة لتحقيق تقييم أكاديمي دقيق وشامل لجميع المستويات.

الفئات التي تشملها ضوابط اختبارات الطلاب المتغيبين

حددت الجهات المسؤولة بدقة من يحق لهم دخول هذه الاختبارات لضمان عدم ضياع العام الدراسي على أي طالب، وتشمل القائمة الطلاب الذين قدموا أعذارًا رسمية مقبولة حالت دون حضورهم في الموعد الأصلي، كما تمتد لتشمل طلبة المرحلة الثانوية الذين تغيبوا دون عذر مسبق؛ بهدف منحهم فرصة أخيرة لتصحيح وضعهم الدراسي، إضافة إلى ذلك، يتم استهداف طلاب مواد التعثر الذين يمتلكون سجلات دراسية غير مكتملة من أعوام سابقة، ولتيسير متابعة هذه الإجراءات، تلتزم الإدارات المدرسية بالخطوات التالية:

  • حصر أسماء المتغيبين بدقة وتصنيفهم بناءً على نوع العذر المقدم.
  • تجهيز جداول زمنية مخصصة للاختبارات البديلة لكل مرحلة تعليمية.
  • تطبيق معايير الرصد الإلكتروني والتوثيق لضمان دقة النتائج.
  • مراجعة سجلات مواد التعثر وتخصيص نماذج اختبارية مناسبة لها.
  • إبلاغ أولياء الأمور بمواعيد الاختبارات لضمان التزام الطلاب بالحضور.
  • تحديث البيانات في الأنظمة المركزية فور انتهاء عمليات التصحيح.

توزيع الدرجات في اختبارات الطلاب المتغيبين ومواد التعثر

تعتمد آلية التقييم خلال اختبارات الطلاب المتغيبين على نظام تقني موحد يراعي الحالة التعليمية لكل فئة، فالطالب الذي يحمل عذرًا رسميًا تتم محاسبته على درجات الاختبار وفق معايير تختلف عن الطالب الذي تعثر في سنوات ماضية، وهذا التنوع يضمن منح كل ذي حق حقه دون إخلال بالمعايير التربوية، والجدول التالي يوضح توزيع الدرجات حسب حالة الطالب:

الفئة المستهدفة إجمالي الدرجة المرصودة
المتغيبون بعذر (جميع المراحل) التقييم من 40 درجة
المتغيبون بدون عذر (ثانوي) التقييم من 60 درجة
طلاب مواد التعثر (أعوام سابقة) التقييم من 100 درجة

الموعد النهائي لتصحيح درجات اختبارات الطلاب المتغيبين

يعد الوقت عاملًا حاسمًا في اعتماد النتائج النهائية؛ ولهذا أكدت الأنظمة التعليمية ضرورة إنهاء كافة إجراءات رصد الدرجات قبل حلول السابع عشر من شهر شعبان، وهذا التاريخ يمثل المهلة الأخيرة لاستقبال أي طلبات تتعلق بتعديل الدرجات أو معالجة الفوارق الفنية التي قد تظهر في سجلات الفصل الدراسي الأول، وتشدد التعليمات على أن التزام المدارس بهذا الجدول الزمني يساعد على استكمال الملفات الأكاديمية ويدعم انتظام العملية التعليمية بشكل عام.

تسعى هذه الأنظمة إلى توفير بيئة تعليمية مستقرة تدعم نجاح الطلبة وتراعي ظروفهم المختلفة، ومن خلال تنفيذ اختبارات الطلاب المتغيبين بانتظام؛ يتمكن الجميع من إثبات جدارتهم العلمية في إطار من الشفافية والوضوح، مما يساهم في بناء جيل مدرك لمسؤولياته الأكاديمية وقادر على مواصلة مسيرته التعليمية بنجاح وثبات تامين.