خلاف بين الأم وابنها في برنامج تلفزيوني أثار موجات واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ وذلك بعد أن ظهرت السيدة صابرين ضمن مناسك العمرة وهي تبتهل بدعوات قاسية على نجلها أحمد أمام الكعبة المشرفة؛ مما دفع الرأي العام للتساؤل حول الدوافع التي تقود أماً للقيام بمثل هذا الفعل في أقدس البقاع.
بداية الأزمة وتصاعد خلاف بين الأم وابنها
تعود جذور الواقعة إلى خلافات أسرية عميقة تجسدت في لقاء إعلامي جمع الطرفين على شاشة صدى البلد؛ حيث واجهت الأم نجلها باتهامات العقوق والتمرد بعد سنوات من التضحية والإنفاق عليه عقب انفصالها عن والده، وأوضحت صابرين أنها سعت جاهدة لتأمين مستقبله عبر تأسيس مشروعات تجارية خاصة له؛ إلا أن نقطة التحول الرئيسية في هذا المسار كانت رغبة الابن في الارتباط بسيدة رفضتها الأم بشكل قاطع؛ مما أدى إلى تفاقم حالة خلاف بين الأم وابنها ووصولها إلى طريق مسدود تكلل بدعواتها عليه في الحرم المكي.
تضارب الروايات حول أسباب خلاف بين الأم وابنها
يقدم الابن رواية مغايرة تماماً لما سردته والدته؛ إذ يشير إلى أن حياته كانت مليئة بالصعوبات والاعتداءات الجسدية التي تعرض لها في طفولته وشبابه بسبب تفضيل الأم لأزواجها المتعاقبين عليه، وقال أحمد في مداخلته الهاتفية إنه لم يتوقع أن يشاهد والدته بعد سنوات تدعو عليه بهذا الشكل العلني؛ مؤكداً أن جذور خلاف بين الأم وابنها تعود إلى رغبته في الاستقلال وبناء حياته الخاصة بعيداً عن سيطرتها وعصبيتها الزائدة التي كانت تتوجه بالسب والشتائم لزوجته.
تأثير خلاف بين الأم وابنها وموقف الطرفين
شهدت الحلقة مواجهة مباشرة لم تخلُ من القسوة اللفظية؛ حيث أعلنت الأم وفاته بالنسبة لها رمزياً في مشهد مهيب أمام الشاشات، وتتلخص معطيات هذه القضية في النقاط التالية:
- خروج الأم لأداء العمرة خصيصاً للدعاء على نجلها.
- اتهام الابن لوالدته بإيثار أزواجها عليه وتعنيفه علناً.
- ادعاء الأم بأن زوجة الابن هي المحرض الرئيسي على العقوق.
- رفض الأم التام لمساعي الصلح وإعلانها أخذ عزاء ابنها وهو حي.
- تأثير المشروعات التجارية الفاشلة في زيادة حدة الخصومة.
بيانات تفصيلية حول أزمة خلاف بين الأم وابنها
| طرف الخلاف | السبب المعلن من وجهة نظره |
|---|---|
| السيدة صابرين (الأم) | نكران الجميل وتفضيل الزوجة على الأم والاعتداء اللفظي. |
| أحمد (الابن) | التعرض للضرب قديماً وتسلط الأم وعدم تقبل استقلاله. |
انقسمت آراء المتابعين لهذه الواقعة بين متعاطف مع الأم وحقها في البر وبين مؤيد للابن الذي يرى نفسه ضحية لتفكك أسري وظروف تربوية صعبة أفرزت هذا المشهد القاسي، ويظل خلاف بين الأم وابنها نموذجاً لما يمكن أن تصل إليه النزاعات العائلية حين تغيب لغة الحوار وتسيطر المشاعر الغاضبة على الأفعال؛ مما يجعل من هذه القصة عبرة في كيفية التعامل مع الأزمات داخل الأسرة الواحدة قبل وصولها إلى منصات الترند وتحولها إلى قضية رأي عام.
بين التأجيل والترحيل.. حقيقة موعد إجازة ذكرى 25 يناير لموظفي القطاعين العام والخاص
تحرك سعر الجرام.. القيمة الجديدة لعيار 21 بمحلات الصاغة في مصر اليوم
تجاوز عتبة الـ 4500 دولار.. أسعار الذهب تسجل قفزة قياسية جديدة في الأسواق العالمية
توقعات 13 يناير.. ماذا يخبئ الفلك لمواليد الأبراج على الصعيد المهني والعاطفي؟
تحركات مفاجئة.. سعر الدولار مقابل العملات الأجنبية في ختام تعاملات الأربعاء اليوم
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى 2.2% في نوفمبر
344 ألف وحدة.. تطورات جديدة في تنفيذ مبادرة سكن لكل المصريين مدعومة بالارقام
حدود آمنة.. خبير يكشف مؤشرات تراجع الدين العام واستقرار سعر الصرف بالأسواق