إشارة الصمت.. تصرف كاراسكو يثير غضب جماهير الشباب بعد مباراة الدوري السعودي

نادي الشباب يعيش فترة حرجة في منافسات دوري روشن السعودي بعد تعادله المخيب دون أهداف أمام نظيره النجمة؛ حيث فشلت محاولات الفريق الهجومية في هز الشباك طوال التسعين دقيقة، ليرتفع رصيد النادي العاصمي إلى اثنتي عشرة نقطة فقط في المركز الرابع عشر؛ وهو ما يعكس التراجع الحاد في مستوى النتائج مؤخراً.

أزمة تراجع نتائج نادي الشباب في الدوري

لم ينجح الإسباني مانويل ألغواسيل في انتشال نادي الشباب من دوامة المراكز المتأخرة، فالأرقام تشير إلى واقع مرير يتمثل في تحقيق فوزين فقط من أصل ست عشرة مباراة خاضها الفريق في البطولة المحلية؛ وهذا التردي في الأداء وضع النادي في مرتبة لا تليق بطموحات جماهيره وتاريخه العريض في المسابقات السعودية، بينما ظل فريق النجمة في قاع الترتيب برصيد أربع نقاط رغم صموده أمام الفريق العاصمي وخروجه بنقطة التعادل الثمينة، وقد أدى هذا الفشل المستمر في حصد النقاط الكاملة إلى زيادة الضغوط الفنية والإدارية داخل أروقة النادي خلال الساعات الأخيرة.

مشادة كاراسكو وغضب جماهير نادي الشباب

شهدت المدرجات عقب صافرة النهاية تطورات مؤسفة تمثلت في مشادة كلامية حادة بين النجم البلجيكي يانيك كاراسكو وأنصار نادي الشباب؛ حيث واجه اللاعب صافرات الاستهجان بإشارة تطالبهم بالصمت، الأمر الذي ضاعف من حالة الاحتقان الجماهيري تجاه سلوك المحترف الأجنبي الذي جاء ليكون منقذاً للفريق، ولم يتوقف الأمر عند الإشارات بل حاول كاراسكو الاقتراب من المدرجات لمواجهة الجماهير الغاضبة؛ وهو ما اعتبره المتابعون يعكس حجم التوتر النفسي الذي يمر به لاعبو نادي الشباب نتيجة غياب الانتصارات وضبابية الموقف الفني الحالي.

المنافس المركز الحالي عدد النقاط
نادي الشباب الرابع عشر 12 نقطة
فريق النجمة الثامن عشر 4 نقاط

أرقام يانيك كاراسكو وتأثيره في أداء نادي الشباب

اللاعب البلجيكي الذي انضم لصفوف نادي الشباب في ميركاتو صيف العام الماضي قادماً من أتلتيكو مدريد يحمل على عاتقه آمالاً كبيرة، وتشير الإحصائيات الرسمية لمسيرة اللاعب في الموسم الجاري إلى ما يلي:

  • المشاركة في أربع عشرة مباراة رسمية بمختلف البطولات.
  • تسجيل سبعة أهداف في شباك الخصوم حتى الآن.
  • تقديم ثلاث تمريرات حاسمة لزملائه خلال المواجهات.
  • الوصول لسن الثانية والثلاثين من العمر بخبرة أوروبية واسعة.
  • القدرة على اللعب في مراكز هجومية متعددة داخل الملعب.

ويترقب المتابعون ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات حازمة داخل نادي الشباب لمحاولة تصحيح المسار والابتعاد عن مناطق الخطر؛ خاصة وأن مواقف الصدام مع الجماهير تزيد من تعقيد مهمة الجهاز الفني في إعادة الهدوء للفريق، وتبقى العودة للانتصارات هي الوسيلة الوحيدة لتهدئة الأوضاع بين اللاعبين والمدرج الشبابي حالياً.