عيد الغطاس المجيد يحل هذا العام وسط أجواء مفعمة بالروحانية والبهجة التي تغمر شوارع المحافظات المصرية، حيث تعكس الاحتفالات عمق التراث القبطي المرتبط بذكرى تعميد السيد المسيح؛ إذ تجتمع الكنائس والأسر للاحتفاء بهذه المناسبة التي تصنف كأحد الأعياد السيدية الكبرى، حاملة معها رموز الطهارة والنقاء التي تتجسد في طقوس الصلاة وتجمعات العائلات.
مظاهر الاحتفاء الشعبي بمناسبة عيد الغطاس المجيد
تتجلى خصوصية هذا اليوم في العادات الغذائية والاحتفالية التي توارثتها الأجيال في ريف مصر وحضرها، حيث يحرص المصريون على تناول أطعمة معينة تحمل دلالات دينية ورمزية عميقة؛ فالقلقاس والقصب لا يغيبان عن مائدة أي أسرة تحتفل بقدوم عيد الغطاس المجيد في ليلته المباركة، بينما تنتشر في أزقة القرى والمدن فوانيس البرتقال وقشور القصب التي يصنع منها الأطفال أشكالًا هندسية مضيئة تضفي سحرًا خاصًا على ليل هذه المناسبة الرسمية.
- تحضير وجبة القلقاس التي ترمز إلى التطهر من الخطايا بحسب الموروث الشعبي.
- شراء أعواد القصب التي تعبر عن استقامة الحياة الروحية ونمو الإنسان.
- صناعة البلابيصا وهي فوانيس يدوية من ثمار البرتقال والشموع المضيئة.
- تبادل الزيارات بين الجيران المسلمين والمسيحيين لتعزيز روابط الوحدة الوطنية.
- إرسال برقيات التهنئة الرسمية من قيادات الدولة إلى الكنيسة الأرثوذكسية.
أهم الرموز المرتبطة بذكرى عيد الغطاس المجيد
تتداخل المعاني الدينية مع الطبيعة الجغرافية لمصر عند الحديث عن عيد الغطاس المجيد وتأثيره في الوجدان الشعبي، حيث يتم ربط النباتات التي تكتمل زراعتها في هذا التوقيت بأساس العقيدة الأرثوذكسية وتاريخ معمودية المسيح؛ فالجدول التالي يوضح العلاقة بين المأكولات التقليدية والرموز التي يعتقد فيها المحتفلون خلال هذه الأيام المباركة التي تجمع شمل المصريين.
| العنصر الاحتفالي | الدلالة الرمزية والشعبية |
|---|---|
| نبات القلقاس | يرمز للمعمودية بسبب خلع القشرة الخارجية غير الصالحة. |
| قصب السكر | يشير إلى الثبات والارتقاء الروحي في مواجهة الصعاب. |
| ثمار البرتقال | تستخدم كفوانيس طبيعية ترمز لنور الاستنارة الإلهي. |
رسائل الكنيسة في ليلة عيد الغطاس المجيد
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني في كلمته بقداس عيد الغطاس المجيد على قيمة السلام النفسي والعيش المشترك الذي يميز الدولة المصرية، مشددًا على أن الاحتفالات ليست مجرد ممارسات ظاهرية بل هي تجديد للعهد مع الله بالاستقامة والعمل لبناء الوطن؛ فالكنيسة تفتح أبوابها لاستقبال المهنئين من كافة أطياف الشعب بما يرسخ صورة التلاحم الوطني، حيث يمثل عيد الغطاس المجيد فرصة سنوية للتأكيد على أن الهوية المصرية واحدة لا تتجزأ مهما اختلفت المعتقدات.
يمثل عيد الغطاس المجيد بمظاهره الفريدة حلقة وصل بين الماضي العريق والحاضر الجميل، حيث تظل الطقوس المصرية الصيلة شاهدة على تماسك النسيج المجتمعي وقدرة المحبة على صهر الجميع في بوتقة واحدة؛ لتتحول المناسبة إلى احتفالية وطنية عامة تملأ القلوب بالصفاء والرجاء في غد يحمل الخير والأمان لجميع أبناء مصر.
مزاد علني.. صاحب معرض سيارات يطلب شراء مركبة الشيخ الشعراوي بمبلغ خيالي
سعر الدولار مقابل الجنيه صباح الجمعة 5 ديسمبر 2025 يتصدر السوق
تحديثات الأسعار.. قائمة أسعار الأسماك في الأسواق المحلية خلال تعاملات الإثنين 5 يناير
طقس السعودية اليوم: رطوبة 95% وأمطار في الباحة ومكة وحائل
الوسط الفني ينعيه.. رحيل شقيق المخرج إميل شوقي وموعد الجنازة بالقاهرة وتفاصيل العزاء
سعر جرام الذهب عيار 21 ينخفض 15 جنيهاً ويصل إلى 5610 جنيهات
سعر الريال.. تقلبات جديدة في التعاملات المصرفية أمام الجنيه الثلاثاء 2 ديسمبر 2025
موعد العرض.. تفاصيل انطلاق مسلسل قسمة العدل وعدد حلقاته على الشاشة