تحذير لمستخدمي الأندرويد.. قائمة تضم 10 تطبيقات شهيرة تستنزف طاقة بطارية هاتفك

تطبيقات مشهورة تستنزف بطارية موبايلك تتسبب في قلق دائم لمستخدمي الهواتف الذكية الذين يعانون من تراجع أداء أجهزتهم بشكل مفاجئ خلال اليوم؛ حيث أثبتت التقارير التقنية أن المشكلة تكمن في البرمجيات التي تعمل بصمت خلف الشاشة وليس في جودة التصنيع أو كفاءة الخلايا الكهربائية للجهاز كما يظن البعض.

تأثير تطبيقات مشهورة تستنزف بطارية موبايلك على الأداء

تتصدر تطبيقات بث المحتوى المرئي والشبكات الاجتماعية القائمة الأبرز في استهلاك الطاقة؛ إذ تم رصد تطبيق نتفليكس كأكبر مستهلك بنسبة تصل إلى 1500% شهريا نتيجة ساعات التشغيل الطويلة والعمل المستمر في الخلفية، بينما يتبعه تيك توك الذي يستنزف 825% من الطاقة نتيجة الاعتماد الكثيف على الفيديو ومعالجة البيانات الحية؛ وهو ما يضع تطبيقات مشهورة تستنزف بطارية موبايلك كعامل أساسي في قصر عمر الجهاز الافتراضي وتكرار عمليات الشحن اليومية، بالإضافة إلى تطبيق يوتيوب الذي يستهلك طاقة كبيرة حتى في حال عدم المشاهدة المباشرة بسبب ميزة التشغيل التلقائي وتحديثات القائمة.

توزيع استهلاك تطبيقات مشهورة تستنزف بطارية موبايلك

اسم التطبيق نسبة الاستهلاك الشهري تقريبًا
نتفليكس 1500%
تيك توك 825%
يوتيوب 540%
ثريدز 460%
سناب شات 320%
كاب كات 300%

أسباب تقنية تجعل تطبيقات مشهورة تستنزف بطارية موبايلك عبئًا

تعتمد هذه البرامج على ميزات تقنية تتطلب معالجة مستمرة مما يفسر سبب تصنيفها ضمن تطبيقات مشهورة تستنزف بطارية موبايلك بشكل يفوق المعتاد؛ فهي تستخدم الكاميرا وتحديد المواقع الجغرافية وترسل إشعارات فورية لا تتوقف، مما يبقي المعالج في حالة تأهب دائم ويمنعه من الدخول في وضع الحفاظ على الطاقة ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • العمل في خلفية النظام لجلب التحديثات الجديدة بشكل دوري.
  • استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك قدرات المعالج المركزية.
  • الاعتماد الكلي على جودة الفيديو العالية والبحث المستمر عن إشارة الإنترنت.
  • تفعيل الحساسات والمستشعرات داخل الهاتف دون حاجة فعلية للمستخدم.
  • تخزين البيانات المؤقتة التي تزيد من عبء الذاكرة الداخلية للهاتف.

كيفية التعامل مع تطبيقات مشهورة تستنزف بطارية موبايلك

تتضمن القائمة أيضا تطبيقات مثل إنستجرام وفيسبوك وسبوتيفاي ودردشة الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي؛ حيث تستهلك هذه الأدوات نسبا تتراوح بين 200% و300% شهريا نتيجة الاستخدام النشط والتحديث التلقائي، وللحفاظ على طاقة الجهاز يجب مراقبة إعدادات التشغيل وإيقاف صلاحيات العمل في الخلفية لتلك البرامج التي لا تحتاجها بشكل فوري؛ لأن بقاءها مفتوحة يعني ضياع شحن الهاتف بسرعة فائقة وتدهور كفاءة البطارية على المدى الطويل.

إن الوعي بطريقة عمل هذه البرمجيات يساعد في إدارة استهلاك الطاقة وتحسين تجربة المستخدم اليومية؛ فمجرد حذف التطبيقات غير الضرورية أو تقييد نشاطها يساهم بشكل مباشر في إطالة زمن تشغيل الهاتف، مما يحمي المكونات الداخلية من السخونة الزائدة الناتجة عن ضغط المعالجة المستمر وتدفق البيانات غير المنقطع.