أوجاع العناية المركزة.. والدة الاستايلست ريهام عاصم تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة لرحيلها

والدة الاستايلست ريهام عاصم تتحدث بمرارة عن الساعات العصيبة التي سبقت رحيل ابنتها الشابة؛ إذ وصفت حالة الانهيار المفاجئ التي تعرضت لها الفقيدة بعد صراع مرير مع تداعيات إصابة جسدية حادة؛ حيث شكل خبر الوفاة صدمة واسعة في الأوساط الفنية والسينمائية نظراً لما كانت تتمتع به الراحلة من طموح مهني لافت.

كواليس الأزمة الصحية التي واجهتها والدة الاستايلست ريهام عاصم

أوضحت السيدة المكلومة أن معاناة ابنتها بدأت عقب إصابتها بكسر رباعي في منطقة الكاحل؛ وهو ما أدى لاحقاً إلى مضاعفات شملت الرقبة والذراعين؛ ورغم محاولات الأطباء لطمأنة الأسرة واستبعاد وجود انزلاق غضروفي إلا أن الحالة تدهورت بشكل دراماتيكي عقب تلقيها حقنة كورتيزون طبية؛ فبمجرد مغادرة المستشفى فقدت الابنة وعيها تماماً مما استدعى نقلها إلى وحدة رعاية مركزة أخرى؛ وبحسب ما نقلته والدة الاستايلست ريهام عاصم فإن ابنتها كانت تشعر بدنو أجلها وتكرر عبارات الوداع قبل أن تفارق الحياة رسمياً بعد 48 ساعة فقط من احتجازها بالمستشفى.

الرسائل الأخيرة ومظاهر تمسك الراحلة بالحياة

كانت الفقيدة تتواصل مع متابعيها حتى الرمق الأخير؛ حيث نشرت تدوينات مؤثرة تطلب فيها من الجميع تكثيف الدعاء لها لتجاوز المحنة الصحية والعودة إلى عملها الذي تعشقه؛ ولم تقف رغبتها في المقاومة عند هذا الحد بل وضعت رقم هاتف والدة الاستايلست ريهام عاصم لتسهيل التواصل المباشر مع أسرتها ومعرفة آخر المستجدات؛ ويظهر الجدول التالي بعض المحطات الزمنية الهامة في أيامها الأخيرة:

المرحلة التفاصيل الموثقة
الإصابة الأولية كسر رباعي في الكاحل وتأثر العظام
رسالة الأمل إعلان الجاهزية للعمل الفني والسينمائي
مرحلة العناية طلب الدعاء عبر منصات التواصل الاجتماعي

إرث مهني وحزن يخيم على الوسط الفني

تميزت مسيرة المصممة الراحلة بالنشاط المتواصل؛ ففي شهر ديسمبر الماضي وجهت رسالة حماسية لزملائها في نقابة المهن السينمائية تؤكد فيها تجاوزها لأزمة صحية سابقة واستعدادها التام للبدء في مشاريع جديدة؛ إلا أن القدر لم يمنحها الوقت الكافي؛ وقد رصد المتابعون حالة من الحزن العميق عبر مواقع التواصل الاجتماعي تقديراً لروحها التي كانت تشع طاقة وإيجابية؛ ووفقاً لما أعلنت عنه والدة الاستايلست ريهام عاصم فإن مراسم العزاء ستتم وفق الترتيبات التالية:

  • إقامة العزاء رسمياً غداً الثلاثاء.
  • اختيار مسجد الحجاز بمنطقة الطالبية مكاناً للمراسم.
  • بدء استقبال المعزين عقب أداء صلاة المغرب مباشرة.
  • تخصيص مكان لاستقبال زملاء المهنة وأفراد العائلة.
  • التأكيد على شكر كل من ساند الفقيدة في رحلتها.

رحلت المصممة الشابة تاركة خلفها سيرة طيبة وحكايات عن كفاح طموح لم يكتمل؛ بينما تظل كلمات والدة الاستايلست ريهام عاصم شاهدة على قسوة اللحظات التي عاشتها الأسرة بين جدران المشفى؛ حيث تحول الحماس للعمل إلى ذكرى حزينة تنعى فيها السينما المصرية واحدة من كوادرها التي كانت تحلم بمستقبل مشرق خلف الكاميرات.