زيادة 80 جنيها.. متى يسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 7 آلاف؟

سعر جرام الذهب عيار 21 يتردر صداه بقوة في الأوساط الاقتصادية المصرية بعد تسجيل قفزة مفاجئة بمقدار 80 جنيها؛ حيث تخطى المعدن الأصفر مستويات قياسية نتيجة الاضطرابات العالمية التي دفعت المستثمرين للهروب نحو الملاذات الآمنة؛ مما فتح الباب أمام تساؤلات جدية حول احتمالية وصول الجرام إلى مستويات تاريخية جديدة تتجاوز السبعة آلاف جنيه.

تأثيرات السوق العالمي على سعر جرام الذهب عيار 21

تعود هذه القفزة في الأسواق المحلية بشكل رئيسي إلى الارتباط الوثيق بالبورصات العالمية التي شهدت تجاوز سعر الأوقية حاجز 4700 دولار للمرة الأولى تاريخيا؛ حيث أسهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة والتصريحات السياسية الأمريكية الأخيرة في إرباك حسابات المستثمرين وإضعاف شهية المخاطرة في الأسواق؛ مما جعل الذهب الوجهة الأولى لكل من يسعى للحفاظ على قيمة مدخراته في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد السياسي الدولي، ويظهر الجدول التالي تفاصيل الأسعار الحالية لمختلف العيارات في السوق المصري:

عيار الذهب السعر بالجنيه المصري
جرام الذهب عيار 24 7255 جنيها
جرام الذهب عيار 22 6650 جنيها
جرام الذهب عيار 21 6350 جنيها
جرام الذهب عيار 18 5445 جنيها
الجنيه الذهب 50800 جنيه

العوامل المحركة لارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21

يرى الخبراء أن هناك مجموعة من العوامل المتشابكة التي تدعم استمرار صعود الذهب في الأسواق، ومن أبرزها ما يلي:

  • ارتفاع الطلب العالمي على الملاذات الآمنة نتيجة الحروب القائمة.
  • تزايد الضغوط المالية وتضخم ديون الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة.
  • ضعف الدولار الأمريكي في مواجهة العملات والمعادن النفيسة عالميا.
  • تصاعد النزاعات التجارية بين القوى العظمى وتأثيرها على حركة التجارة.
  • الاستمرارية في شراء البنوك المركزية كميات ضخمة من المعدن الأصفر.

وتشير التقارير إلى أن الذهب في المعاملات الفورية سجل زيادة بنسبة 0.6%؛ بينما قفزت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 2.3% لتستقر فوق مستوى 4700 دولار؛ وهو اتجاه صعودي يؤثر بشكل مباشر ولحظي على سعر جرام الذهب عيار 21 في محلات الصاغة المصرية.

توقعات الخبراء لمسار سعر جرام الذهب عيار 21 المقبل

يرى المختصون في قطاع المشغولات الذهبية أن بلوغ سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 7000 جنيه ليس أمرا مستبعدا قبل نهاية العام الجاري؛ خاصة مع استمرار الزخم الحالي وتدفقات الاستثمار التي لا تتوقف نحو الذهب كأداة تحوط مثالية، وتتزايد المراهنات على وصول الأوقية عالميا إلى حدود 5000 دولار بحلول بدايات عام 2026؛ وهو ما سينعكس بالضرورة على الأسعار المحلية التي قد تشهد تقلبات حادة لكنها ستبقى مدعومة بمستويات فنية قوية تحافظ على مسارها التصاعدي طويل الأمد.

تعكس التحركات الأخيرة في سعر جرام الذهب عيار 21 حالة من القلق الاقتصادي العام؛ حيث يراقب المستهلكون والمستثمرون عن كثب كل تغير في البورصات العالمية، ومع بقاء التوترات السياسية قائمة ومستويات التضخم مرتفعة؛ يظل المعدن الأصفر هو الحارس الأمامي للثروات في مواجهة أزمات العملات والتقلبات المالية المفاجئة التي تضرب الأسواق بين الحين والآخر.