موعد الإجازة المدرسية.. كيف تستغل عطلة نصف العام لتطوير المهارات الدراسية؟

إجازة نصف العام تمثل المحطة الفاصلة التي ينتظرها آلاف الطلاب في الجامعات والمعاهد المصرية لالتقاط الأنفاس بعد ماراثون دراسي طويل؛ حيث تستعد الأوساط الأكاديمية لبدء هذه العطلة رسميًا يوم السبت الموافق الرابع والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين، وذلك وفق الخريطة الزمنية التي اعتمدها المجلس الأعلى للجامعات لتنظيم العام الدراسي الحالي.

الخريطة الزمنية المعتمدة لعدد أيام إجازة نصف العام

أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن العطلة الشتوية ستمتد لفترة زمنية محددة تصل إلى أسبوعين كاملين؛ إذ تنتهي هذه المدة رسميًا مع نهاية يوم الخميس الموافق الخامس من فبراير المقبل، لتبدأ بعدها الاستعدادات المباشرة لاستئناف الدراسة في الفصل الدراسي الثاني والمقرر انطلاقه في السابع من فبراير في كافة الكليات الحكومية والخاصة؛ وخلال هذه الفترة تتوقف كافة المحاضرات والأنشطة الأكاديمية الرسمية لمنح الهيئات التدريسية والطلاب فرصة للراحة قبل العودة للمدرجات مرة أخرى.

مراحل تنظيم إجازة نصف العام والترم الدراسي الأول

شهد الفصل الدراسي الأول مسارًا تنظيميًا دقيقًا بدأ منذ شهر سبتمبر الماضي واستمر قرابة خمسة عشر أسبوعًا من التحصيل العلمي المكثف؛ وتضمنت هذه الفترة عدة محطات هامة يمكن توضيحها من خلال الجدول التالي:

المرحلة الدراسية التاريخ والموعد الرسمي
بداية العام الجامعي 20 سبتمبر 2025
امتحانات الميد تيرم أوائل نوفمبر 2025
انتهاء محاضرات الترم الأول 1 يناير 2026
بداية إجازة نصف العام 24 يناير 2026

مهام الجامعات أثناء فترة إجازة نصف العام

لا تتوقف حركة العمل داخل أروقة المؤسسات الأكاديمية بمجرد بدء العطلة بل تتحول الجهود نحو مسارات إدارية وفنية وتجهيزية دقيقة؛ حيث تلتزم الجامعات بتنفيذ مجموعة من الخطوات الأساسية خلال أسبوعي التوقف لضمان استمرارية الجودة التعليمية وتتضمن هذه المهام ما يلي:

  • الانتهاء من أعمال التصحيح والرصد لكافة الأوراق الامتحانية الخاصة بالترم الأول.
  • إعلان النتائج النهائية للطلاب عبر المنصات الإلكترونية الرسمية لكل جامعة.
  • إجراء عمليات صيانة شاملة لكافة المباني والمنشآت والقاعات التدريسية.
  • تجهيز وتوزيع الجداول الدراسية الخاصة بالفصل الدراسي الثاني.
  • مراجعة جودة المنظومات الرقمية وخدمات التعلم الذكي المتاحة للطلاب.
  • تطوير المدن الجامعية ورفع كفاءة السكن الطلابي قبل عودة المغتربين.

تعد إجازة نصف العام بمثابة فترة ذهبية لاستعادة الحماس الأكاديمي وصقل المهارات الشخصية بعيدًا عن ضغوط الامتحانات والمذاكرة اليومية؛ إذ تساهم هذه الاستراحة في تعزيز قدرة الطالب على العطاء المبدع عند العودة في شهر فبراير، مما يدعم مسيرة النجاح والتفوق في التعليم العالي الذي تضعه الدولة المصرية دوما في صدارة أولوياتها القومية.