أزمات أمم إفريقيا.. 3 عقبات تهدد طموح المغرب في احتضان نهائي مونديال 2030

استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030 أصبحت موضوعا يثير جدلا واسعا في الأوساط الرياضية الدولية؛ خاصة بعد الأحداث التي شهدتها المواجهة الأخيرة بين المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية؛ حيث تسارعت وتيرة التكهنات حول مدى قدرة المملكة على انتزاع شرف احتضان المشهد الختامي في ظل المنافسة الشرسة مع الملفين الإسباني والبرتغالي.

العقبات أمام استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030

شكلت أحداث الشغب والفوضى التي اندلعت في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله عائقا مفاجئا قد يضعف من قوة الملف المغربي؛ إذ إن الانتقادات الحادة التي وجهها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو رسمت صورة سلبية عن التنظيم الأمني والجمهوري في المباريات الكبرى؛ مما دفع الهيئات الانضباطية للتحرك بشكل عاجل لتقييم الموقف وضمان عدم تكرار مثل هذه الظواهر في المونديال القادم؛ خاصة وأن الفيفا يضع معايير صارمة تتعلق بسلامة الحضور وسلوك الجماهير داخل المنشآت الرياضية العالمية.

العامل المؤثر التفاصيل والمسببات
الأحداث التنظيمية الفوضى الجماهيرية في نهائي كأس أمم أفريقيا بالرباط.
المنافسة القارية رغبة الاتحاد الدولي في إعادة النهائي للقارة الأوروبية.
الملفات المنافسة جاهزية ملعب سانتياغو بيرنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد.

تحول مسار استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030

يمتلك المغرب خطة طموحة تتضمن تجهيز ستة ملاعب عالمية لاستقبال الوفود والمباريات؛ إلا أن هناك جملة من التحديات اللوجستية والسياسية التي قد تمنح الأفضلية للملفات الأوروبية المشتركة في هذا السباق الرياضي؛ ويمكن تلخيص أبرز التهديدات التي تواجه الحلم المغربي في النقاط التالية:

  • القلق من تكرار المشادات بين الإعلاميين والأجهزة الفنية كما حدث في المؤتمر الصحفي للمدرب بابي ثياو.
  • الضغوط التي تمارسها إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 1982 عبر بوابة ملعب سانتياغو بيرنابيو.
  • التوجه نحو منح القارة العجوز الأولوية بعد غياب النهائي عنها منذ نسخة روسيا 2018.
  • الحاجة لتأكيد الانضباط الجماهيري الصارم في ظل المراقبة الدولية الدقيقة للمنشآت المغربية الحالية.
  • ضرورة إنهاء بناء ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء بسعته الضخمة في وقت قياسي وبجودة قياسية.

جاهزية الملاعب وقدرة استضافة المغرب لنهائي كأس العالم 2030

تعتمد المملكة على تطوير بنية تحتية هائلة تشمل الملاعب الستة الكبرى ومن بينها الملعب الكبير بطنجة؛ ورغم هذه الاستعدادات الفنية المتقدمة فإن التلويح الدولي بعدم منح المغرب فرصة المنافسة النهائية يبدو مرتبطا بمدى قدرة مؤسساته الرياضية على تجاوز التوترات الأخيرة؛ حيث إن المعايير التي تحكم اختيار ملعب النهائي تتجاوز سعة المدرجات لتشمل الاستقرار التنظيمي الشامل بعيدا عن أي تجاذبات أو احتجاجات قد تعكر صفو البطولة العالمية الأبرز.

تظل آمال المغاربة معلقة بانتظار القرارات الرسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم لحسم هوية ملعب القمة؛ فبينما تضغط مدريد بكل ثقلها لاستعادة المونديال؛ يسعى المغرب لإثبات جدارته عبر تجاوز عثرات التنظيم القاري؛ والتأكيد على أن الملاعب الجديدة ستكون قادرة على توفير بيئة رياضية مثالية تليق بأهمية الحدث التاريخي المنتظر لشعوب القارات الثلاث.