بصفقة استعادة سعود عبد الحميد.. الهلال يفتح خط المفاوضات مع روما الإيطالي

سعود عبد الحميد هو محور الحراك الرياضي الحالي في أروقة نادي الهلال الذي يسعى بقوة لاستعادة خدمات ظهيره السابق خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية؛ حيث فتحت إدارة الزعيم خطوط اتصال مباشرة مع اللاعب لضمه بنظام الإعارة لمدة ستة أشهر بهدف تعزيز القوة الدفاعية للفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي.

دوافع مفاوضات العودة مع سعود عبد الحميد

تأتي هذه التحركات الإدارية في ظل رغبة فنية ملحة لترميم مركز الظهير الأيمن الذي يشغله حاليا سعود عبد الحميد مع فريق لانس الفرنسي؛ ومع ذلك تشير التقارير الواردة من معسكر اللاعب إلى وجود نوع من التردد في قبول عرض العودة السريعة إلى دوري روشن للمحترفين خاصة بعد نجاحه في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة فريقه الفرنسي وتقديم مستويات فنية لافتة جعلته يتمسك بمواصلة تجربته في الملاعب الأوروبية؛ وتنتظر الإدارة الهلالية الرد النهائي من اللاعب الذي يوازن بين طموحه الاحترافي في القارة العجوز وبين حاجة ناديه السابق لخدماته في مرحلة المنافسة المحلية والقارية الحاسمة.

بدائل فنية في حال تعثر صفقة سعود عبد الحميد

وضعت الإدارة الهلالية خطة بديلة تتضمن أسماء محلية لتعويض الفشل المحتمل في إقناع سعود عبد الحميد بالعودة؛ وشملت القائمة خيارات من أندية منافسة وفق المعطيات التالية:

  • محمد محرزي مدافع نادي التعاون الذي يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما.
  • رفض إدارة التعاون التام لفكرة التفريط في محرزي خلال منتصف الموسم الجاري.
  • راضي العتيبي ظهير نادي الاتفاق الذي يبرز كخيار ثان متاح في السوق المحلية.
  • اشتراط نادي الاتفاق مبلغا ماليا كبيرا يصل إلى خمسة وعشرين مليون ريال كدفعة واحدة.
  • وجود منافسة شرسة من نادي القادسية الذي يزاحم الهلال للظفر بخدمات العتيبي.

أرقام تجربة سعود عبد الحميد الاحترافية

الموسم والنادي عدد المباريات المساهمات التهديفية
روما الإيطالي 2024 8 مباريات سجل هدفا وصنع آخر
لانس الفرنسي 2025 14 مباراة سجل هدفا وصنع هدفين

تستمر حالة الانقسام داخل البيت الهلالي حول هوية البديل الأنسب في حال إصرار سعود عبد الحميد على البقاء بفرنسا؛ إذ يرى قطاع فني أن راضي العتيبي قد لا يلبي الطموحات الفنية المرجوة في حين تضغط الإدارة لسرعة حسم الملف الدفاعي قبل إغلاق الميركاتو الشتوي؛ ويبقى القرار النهائي معلقا بمدى قدرة الإدارة على تذليل العقبات المالية أو إقناع مدافعها السابق بتغيير رأيه.

يرتبط مستقبل الجبهة اليمنى في الهلال بشكل وثيق بقرار سعود عبد الحميد النهائي؛ فإما العودة لقيادة الدفاع الأزرق أو الاستمرار في رحلة إثبات الذات في الدوري الفرنسي؛ مما يضع أصحاب القرار في مواجهة ضيق الوقت للبحث عن خيارات بديلة قادرة على سد النقص الدفاعي في التشكيلة الأساسية للفريق.