إنجاز استثنائي.. تعليم جازان يحصد 60 ميدالية في مسابقة بيبراس موهبة للمعلوماتية

الكلمة المفتاحية هي محور الحديث هنا حيث حققت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان إنجازا لافتا بحصادها ستين ميدالية متنوعة في مسابقة بيبراس موهبة للمعلوماتية ألفين وخمسة وعشرين؛ إذ توزعت هذه الجوائز بين ست ميداليات ذهبية وثماني عشرة فضية إضافة إلى ست وثلاثين ميدالية برونزية تعكس حجم التطور المعرفي لطلاب المنطقة.

أثر الفوز في مسابقة بيبراس موهبة على المشهد التعليمي

أكد المدير العام للتعليم بمنطقة جازان ملهي بن حسن عقدي أن هذا التفوق يمثل امتدادا طبيعيا للدعم السخي الذي يجده قطاع التعليم من القيادة الرشيدة ومتابعة أمير المنطقة ونائبه؛ مشيرا إلى أن النجاح في مسابقة بيبراس موهبة يبرهن على تنامي الوعي التقني والقدرة على التفكير الحسابي لدى الأجيال الناشئة التي تسعى لإثبات كفاءتها في المنافسات الوطنية والدولية الكبرى وتجاوز التحديات المعرفية المعقدة بطرق مبتكرة ومنظمة.

أهداف تعزيز مهارات المنطق عبر مسابقة بيبراس موهبة

تساعد هذه المنافسات العلمية في صقل مواهب الطلاب وتزويدهم بآليات التفكير المنهجي التي تتجاوز التعليم التقليدي إلى فضاءات أوسع من الإبداع المعلوماتي؛ حيث ركزت مسابقة بيبراس موهبة في نسختها الحالية على عدة محاور أساسية لتطوير قدرات المشاركين منها:

  • تحليل المفاهيم المعلوماتية الدقيقة.
  • فهم مبادئ الخوارزميات وتطبيقاتها العلمية.
  • التعرف على الأنماط الرياضية المختلفة.
  • استخدام مهارات التجريد في حل المسائل.
  • بناء الحلول البرمجية بأسلوب منطقي.
  • تعزيز التفكير الإبداعي لمعالجة المشكلات التقنية.

المعايير الفنية والتنظيمية لمسابقة بيبراس موهبة الدولية

تعتبر هذه الفعالية تظاهرة عالمية يشارك فيها أكثر من مليوني طالب وطالبة يمثلون ما يزيد عن سبعين دولة؛ وتستهدف مسابقة بيبراس موهبة شرائح واسعة تبدأ من الصف الثالث الابتدائي وصولا إلى المرحلة الثانوية وذلك عبر اختبارات إلكترونية تقاس من خلالها قدرة الطالب على التفكير المجرّد والتحليل المنطقي العميق للبيانات المتاحة أمامه.

نوع الميدالية عدد الفائزين من جازان
الميداليات الذهبية 6 ميداليات
الميداليات الفضية 18 ميدالية
الميداليات البرونزية 36 ميدالية
إجمالي الجوائز 60 ميدالية

ساهم هذا التألق في إبراز الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في رعاية الموهوبين وتقديم الدعم اللازم لهم لمواجهة تحديات العصر الرقمي؛ فالنتائج الإيجابية التي حصدها طلاب جازان تعطي مؤشرا قويا على جودة المخرجات وكفاءة البرامج التدريبية الموجهة نحو تعزيز التنافسية العالمية في المجالات التقنية والعلمية الرائدة التي تخدم التنمية الشاملة.