زيادة 105 جنيهات.. قفزة كبيرة في أسعار الذهب بمحلات الصاغة المصرية اليوم

أسعار الذهب شهدت قفزة جنونية هزت أركان الأسواق المصرية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء؛ حيث سجلت الأعيرة المختلفة زيادات غير مسبوقة في غضون أربع وعشرين ساعة فقط، ليرتفع سعر جرام العيار الأكثر تداولًا بقيمة تجاوزت مئة وخمسة جنيها؛ مما أوجد حالة من الصدمة لدى المتابعين والراغبين في الاقتناء أو الاستثمار في المعدن الأصفر داخل محلات الصاغة.

تأثير قفزة أسعار الذهب على القدرة الشرائية

ارتبطت التحركات الأخيرة لأسعار الذهب في مصر بضغوط كبيرة واجهت المستهلكين محليًا بعدما سجل الجرام من عيار واحد وعشرين مستوى ستة آلاف ومائتين وستين جنيهًا للبيع؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكلفة شراء الهدايا والمصوغات التي تضاعفت أثمانها بشكل مفاجئ، فالمتابع لحركة السوق يلحظ أن الارتفاع لم يكن تدريجيًا بل جاء كصدمة سعرية شملت كافة الفئات الذهبية؛ حيث لم تقتصر الزيادة على الجرامات بل امتدت لتشمل الجنيه الذهب الذي كسر حاجز الخمسين ألف جنيه لأول مرة في تاريخه، مما دفع الكثيرين لإعادة حساباتهم المالية في ظل هذه الموجة العارمة من الصعود التي سيطرت على المشهد الاقتصادي الحالي.

مستويات أسعار الذهب للأعيرة المختلفة

نوع العيار سعر البيع الحالي سعر الشراء الحالي
عيار 24 7155 جنيهًا 7130 جنيهًا
عيار 21 6260 جنيهًا 6240 جنيهًا
عيار 18 5365 جنيهًا 5340 جنيهًا

توزعت الزيادات في أسعار الذهب بين مختلف الأنواع لتعكس أرقامًا قياسية جديدة لم يعتدها السوق المصري من قبل؛ حيث جاءت التفاصيل السعرية لتعبر عن حجم الانفجار الحادث في القيمة السوقية للمعادن النفيسة وفق ما يلي:

  • وصل سعر جرام الذهب عيار أربعة وعشرين إلى سبعة آلاف ومائة وخمسة وخمسين جنيهًا للبيع.
  • حقق عيار اثنين وعشرين ارتفاعًا ملموسًا ليصل إلى ستة آلاف وخمسمائة وستين جنيهًا.
  • استقر عيار واحد وعشرين عند قمة سعرية جديدة بلغت ستة آلاف ومائتين وستين جنيهًا.
  • ارتفعت قيمة الأونصة محليًا لتسجل مائتين واثنين وعشرين ألفًا وخمسمائة وخمسة وعشرين جنيهًا.
  • سجل الجنيه الذهب للبيع قرابة خمسين ألفًا وثمانين جنيهًا بزيادة ثمانمائة جنيه في يوم واحد.

العوامل العالمية والمحلية في تغيير أسعار الذهب

يعود هذا التحرك العنيف في أسعار الذهب إلى تضافر قوى السوق العالمية مع المتغيرات المحلية؛ فقد قفزت الأونصة عالميًا لمستويات تفوق أربعة آلاف وستمائة وستة وسبعين دولارًا، وهو ما أشعل فتيل الارتفاعات المحلية وجعل تكلفة الشبكة المتوسطة تزداد بآلاف الجنيهات في لحظات معدودة؛ حيث يراقب الخبراء هذه التقلبات بحذر شديد معتبرين أن ما يحدث هو انعكاس لحالة من الترقب الدولي لأسعار المعادن، وتجلى ذلك في اضطراب حركة البيع والشراء داخل الصاغة نتيجة عدم استقرار التخمينات حول السعر النهائي الذي قد تستقر عنده الجرامات في الأيام المقبلة.

تستمر الضغوط على ميزانيات الأسر المصرية نتيجة تذبذب أسعار الذهب المتواصل؛ فهي لم تعد مجرد وسيلة للزينة بل ملاذًا يشهد تقلبات حادة تؤثر على الخطط الاجتماعية والادخارية؛ إذ يبقى التساؤل معلقًا حول مدى استمرار هذه الموجة الصعودية في ظل المعطيات الاقتصادية الراهنة التي تربط السعر المحلي بنظيره العالمي في حلقة متصلة من التغيرات السريعة.