إنجاز تاريخي.. كلثوم البوسيفي أول ليبية تنال صفة مدرب طيار بمركز دو

الكلمة المفتاحية كلثوم البوسيفي تمثل نقطة تحول في تاريخ الملاحة الجوية الليبية؛ حيث استطاعت هذه السيدة تجاوز كافة التحديات المهنية والتقنية للوصول إلى مرتبة متقدمة في قيادة الطائرات؛ مما يعكس قدرة الكفاءات النسائية الوطنية على المنافسة في المحافل الدولية المتخصصة التي تتطلب مهارات استثنائية وانضباطا عاليا في التعامل مع التكنولوجيا المعقدة.

الإنجاز الدولي الذي حققته كلثوم البوسيفي

حققت الكابتن الليبية كلثوم البوسيفي نجاحا باهرا بحصولها على صفة مدرب طيار TRI/SFI؛ وهي درجة رفيعة تمنح بناء على معايير صارمة للغاية من قبل مركز تدريب دولي مرموق؛ حيث يحظى هذا المركز باعتماد كامل من سلطات الطيران المدني الأوروبي التي تشتهر بمتطلباتها الدقيقة؛ وهو ما يضع الكابتن كلثوم البوسيفي في قائمة النخبة القادرة على تدريب الأجيال القادمة من الطيارين وفق الأسس العالمية المتبعة في القارة العجوز؛ مما يضيف رصيدا ذهبيا للسجل المهني الليبي في قطاع النقل الجوي.

أهمية اعتماد كلثوم البوسيفي في قطاع الطيران

تأتي أهمية حصول كلثوم البوسيفي على هذا الاعتماد النوعي لتؤكد أن الكوادر الليبية تمتلك المقومات اللازمة للحصول على الشهادات الاحترافية التي تخولها ممارسة مهام التدريب على المحاكيات وفي الأجواء الفعلية؛ إذ إن صفة مدرب النوع التي نالتها كلثوم البوسيفي تتيح لها نقل الخبرات التقنية التخصصية والمساهمة في رفع كفاءة الطيارين الليبيين وتطوير الأداء المهني بما يتماشى مع بروتوكولات السلامة الجوية الدولية؛ وهو ما يسهم بدوره في تعزيز الثقة الدولية بالقدرات الليبية الشابة التي تطمح دوما نحو التميز العالمي.

  • الحصول على رتبة مدرب طيار من طراز TRI.
  • الحصول على رتبة مدرب طيران تشبيهي من طراز SFI.
  • اجتياز الاختبارات المعتمدة من سلطات الطيران الأوروبية.
  • إثبات الجدارة الفنية في التعامل مع أنظمة الطيران المعقدة.
  • اعتماد المركز التدريبي الذي أشرف على تأهيلها دوليا.
الاسم بالكامل الرتبة والصفة الممنوحة
كلثوم البوسيفي مدرب طيار TRI/SFI معتمد أوروبيا

تعد المسيرة المهنية التي صاغتها كلثوم البوسيفي ملهمة للكثيرين ممن يرغبون في دخول مجال الطيران؛ فقد أثبتت أن المثابرة والالتزام بالمعايير العالمية هما المفتاح الأساسي للنجاح؛ حيث تشكل حاليا نموذجا مشرفا في المحافل الدولية؛ مما يفتح آفاقا رحبة أمام المؤسسات الوطنية للاستفادة من هذه الخبرات الحاصلة على اعترافات دولية رصينة من وكالات الطيران المدني الكبرى.