إيماءة البطريق تنقلب ضده.. السنغال ترد على حكيمي بعد توديع المغرب للبطولة الأفريقية

إيماءة البطريق أصبحت اليوم عنواناً لمفارقة كروية لافتة شهدتها أرضية الملعب في نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير؛ حيث تسببت هذه الحركة التي اشتهر بها الدولي المغربي أشرف حكيمي في موجة من الجدل الواسع عقب خسارة أسود الأطلس أمام المنتخب السنغالي في مباراة درامية؛ إذ لم يتوقع أحد أن ترتد هذه السخرية التاريخية على صاحبها في ليلة كانت الجماهير المغربية تمني النفس فيها بالاحتفال باللقب القاري الغالي فوق ترابها الوطني.

تاريخ ظهور إيماءة البطريق في الملاعب الدولية

بدأت القصة حينما احتفل الظهير المغربي بإقصاء المنتخب الإسباني من مونديال قطر؛ حيث قام وقتها بتلك الحركة الشهيرة أمام سيرجيو بوسكيتس مما أشعل فتيل منافسة خفية بين اللاعبين ظهرت ملامحها في مواقف لاحقة؛ وقد ارتبطت إيماءة البطريق في الأذهان كنوع من الاستعراض الاحتفالي الذي يحمل طابعاً استفزازياً للمنافسين؛ مما جعل الصحافة العالمية تترقب اللحظة التي قد يواجه فيها اللاعب رداً مماثلاً من خصومه في البطولات الكبرى والمباريات الحاسمة التي تتسم بالندية العالية.

تحولات صادمة شهدتها إيماءة البطريق في النهائي

شهدت مباراة النهائي تقلبات فنية وبدنية كبيرة بذل فيها القائد المغربي مجهودات مضاعفة للحاق بالتشكيل الأساسي بعد تعافيه من الإصابة؛ وقد ظهرت فصول جديدة من قصة إيماءة البطريق حينما استعاد المنافسون ذكريات الماضي للرد على حكيمي في لحظة انكساره الرياضي؛ ويمكن تلخيص أبرز المحطات التي مرت بها هذه المواجهة في النقاط التالية:

  • تحول حكيمي إلى بطل في لقطة إلغاء هدف سنغالي قاتل خلال الوقت بدل الضائع.
  • غياب القائد عن تسديد ركلة الجزاء الحاسمة التي تولى مسؤوليتها إبراهيم دياز.
  • إضاعة ركلة الترجيح بطريقة بانينكا التي زادت من مرارة الخسارة المغربية.
  • مرور لاعبي السنغال أمام دكة بدلاء المغرب وهم يقلدون الحركة الساخرة.
  • انتشار صور الرد السنغالي كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تأثير إيماءة البطريق على المنافسة بين اللاعبين

الموقف الرياضي التفاصيل والنتائج
مونديال قطر 2022 بداية الحركة ضد المنتخب الإسباني
مواجهة باريس وميامي تكرار الحركة في وجه بوسكيتس مجدداً
نهائي أمم أفريقيا رد السنغاليين بنفس الحركة بعد التتويج

تطرقت التقارير الرياضية إلى الكيفية التي أصبحت بها إيماءة البطريق عبئاً نفسياً على صاحبها في لحظات الهزيمة؛ خاصة وأن لاعبي المنتخب السنغالي لم يفوتوا فرصة الاحتفال باللقب دون توجيه رسالة صريحة للنجم المغربي ومن خلفه الجماهير التي احتشدت في الملعب؛ ولعل ما رصدته الكاميرات عقب صافرة النهاية يثبت أن صراعات الملاعب لا تنتهي بمجرد خروج الكرة من الملعب؛ بل تمتد لتصبح جزءاً من الذاكرة الرياضية التي توثق انتصارات البعض وسقوط البعض الآخر في فخ السخرية المتبادلة.

الحرص على التميز الفني لم يشفع للقائد في تجنب سياط النقد بعدما تحولت إيماءة البطريق من رمز للظفر إلى أداة للهجوم المضاد؛ وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه عشاق الكرة المغربية اعتلاء منصة التتويج؛ غادر اللاعبون الميدان وسط أصوات السخرية التي أعادت للأذهان مواقف قديمة اعتقد البعض أنها طويت مع الزمن لكنها عادت لتطارد أصحابها في ليلة الحسم.