إصابة قوية.. الرباط الصليبي ينهي موسم نجم منتخب المغرب في الملاعب الأوروبية

نجم منتخب المغرب حمزة إغمان بات في مواجهة أزمة حقيقية عقب خسارة أسود الأطلس لقب أمم إفريقيا أمام السنغال؛ إذ تعرض المهاجم الصاعد لإصابة قاسية أبعدته عن حسابات فريقه ليل الفرنسي والمنتخب الوطني في توقيت حرج للغاية؛ مما زاد من مرارة الضياع القاري للجماهير المغربية التي كانت تمني النفس باحتفاء مزدوج.

طبيعة إصابة نجم منتخب المغرب وتأثيرها الغيابي

كشف الفحص الطبي الدقيق الذي خضع له اللاعب حمزة إغمان عن تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى؛ وهو الأمر الذي يعني غيابه عن الملاعب لفترة لا تقل عن ستة أشهر في أفضل التقديرات الممكنة؛ حيث أعلن نادي ليل الفرنسي أن المهاجم الشاب لن يكون متاحا للمشاركة في مباريات الدوري الفرنسي أو الاستحقاقات الدولية مع نجم منتخب المغرب خلال المرحلة المقبلة؛ مما يضع المدرب وليد الركراكي في مأزق البحث عن بديل هجومي يمتلك نفس الخصائص البدنية والتهديفية التي يتمتع بها خريج مدرسة الجيش الملكي الذي انتقل حديثا إلى الملاعب الأوروبية وتحديدا إلى رينجرز الأسكتلندي قبل أن يستقر في فرنسا بصفقة باهظة.

مسيرة لاعب نجم منتخب المغرب وتحديات العودة

تأتي هذه الإصابة بعد مسار واعد للمهاجم الشاب الذي أثبت جدارة كبيرة في فترة زمنية قصيرة؛ ولتوضيح حجم الخسارة الفنية التي تعرض لها نجم منتخب المغرب يمكن رصد بعض المحطات في الجدول التالي:

المجال التفاصيل والإحصائيات
القيمة السوقية تجاوزت 11 مليون يورو عند الانتقال
المشاركة الدولية خاض 10 مباريات بقميص الأسود
الأهداف الدولية سجل هدفين منذ انضمامه للمنتخب
العمر الحالي يبلغ من العمر 23 عاما فقط

التوابع الفنية لغياب نجم منتخب المغرب عن المونديال

يشكل غياب المهاجم حمزة إغمان ضربة موجعة للخطط المستقبلية خاصة مع اقتراب التصفيات المونديالية الحاسمة؛ حيث ترتب على الإصابة عدة حقائق فنية وإدارية منها ما يلي:

  • خسارة ورقة هجومية بديلة كانت تصنع الفارق في الشوط الثاني.
  • بدء مرحلة طويلة من التأهيل الطبي والبدني في مراكز متخصصة بفرنسا.
  • صعوبة اللحاق بنهائيات كأس العالم 2026 نظرا لجدول التعافي الزمني.
  • تأثر الخطط الاستثمارية لنادي ليل الذي راهن على تألق المهاجم قاريا.
  • ضرورة الاعتماد على عناصر شابة من الدوري المحلي لتعويض النقص العددي.

الضربة التي تلقاها نجم منتخب المغرب حمزة إغمان لم تكن رياضية فحسب؛ بل كانت صدمة نفسية للاعب الذي كان يبحث عن تعويض الإخفاق القاري بمشاركة مونديالية تاريخية؛ غير أن الواقع الطبي فرض عليه مسارا مغايرا يبدأ من غرف العمليات لينتهي في رحلة عودة شاقة وطويلة نحو البساط الأخضر مجددا.