عطلة رسمية منتظرة.. موقف البنوك والمدارس من إجازة 25 يناير في مصر

إجازة 25 يناير 2026 تمثل استحقاقا وطنيا ينتظره الملايين من العاملين في الجهاز الإداري للدولة وقطاع الأعمال العام بمناسبة ذكرى عيد الشرطة المصرية؛ حيث تعد هذه العطلة فرصة رسمية للاحتفاء بجهود رجال الأمن وتضحياتهم التاريخية في سبيل استقرار الوطن. يترقب الشارع المصري بجميع فئاته سنويا صدور القرارات المنظمة لهذه المناسبة، والتي تشمل غالبا تعطيل العمل في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة، مع ضمان استحقاق الموظفين لأجر كامل عن هذا اليوم الذي يأتي اعترافا بقيمة المناسبة في الوجدان القومي المصري.

تأثير إجازة 25 يناير 2026 على النظام التعليمي والمصرفي

تشغل طبيعة إجازة 25 يناير 2026 حيزا كبيرا من اهتمام الأسر المصرية، إذ تمارس وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي صلاحياتها بتعطيل الدراسة والامتحانات في جميع المدارس والجامعات؛ التزاما بالجدول الزمني المعتمد للمناسبات الوطنية. كما يتوقف العمل في البنوك والمؤسسات المصرفية بأمر من البنك المركزي المصري، بينما تظل المنصات الرقمية وماكينات الصرف الآلي تعمل بكامل طاقتها لتلبية احتياجات المواطنين المالية خلال العطلة، وهو إجراء متبع لضمان التوازن بين الاحتفال وسير المصالح الحيوية.

حقوق العاملين في القطاع الخاص خلال إجازة 25 يناير 2026

تخضع إجازة 25 يناير 2026 لضوابط قانون العمل الذي يكفل للعاملين في المنشآت الخاصة حق الاستمتاع بعطلة رسمية مدفوعة الأجر، مع مراعاة مقتضيات الإنتاج في بعض المؤسسات الحيوية التي قد تتطلب استمرار العمل. وفي حال اضطرار الموظف للحضور، يتم تعويضه ماديا وفقا للنصوص القانونية المنظمة، وتشمل الفئات المستفيدة ما يلي:

  • موظفو الجهاز الإداري بكافة الوزارات.
  • العاملون في شركات قطاع الأعمال العام.
  • طلاب المدارس والجامعات والمعاهد الأزهرية.
  • كافة الكوادر المصرفية في البنوك المصرية.
  • العاملون في المؤسسات والشركات التابعة للقطاع الخاص.

تنسيق المواعيد المرتبطة بذكرى إجازة 25 يناير 2026

الفئة المستهدفة الحالة التشغيلية
البنوك والمعاملات المالية عطلة رسمية لكافة الفروع
المدارس والجامعات توقف الدراسة والامتحانات
القطاع الخاص إجازة بأجر كامل أو مضاعف

تراعي الحكومة المصرية عند تنظيم إجازة 25 يناير 2026 تطلعات الجمهور بشأن توقيت العطلة، فبالرغم من سياسة ترحيل الإجازات التي توافق منتصف الأسبوع إلى يوم الخميس، إلا أن وقوع هذه المناسبة يوم الأحد يجعل من المرجح بقاءها في موعدها دون تغيير. يتابع المصريون البيانات الرسمية الصادرة من مجلس الوزراء التي تؤكد الموعد النهائي بما يضمن استقرار الجداول الزمنية للمدارس والشركات قبل حلول الموعد بوقت كاف.