بلمسات تقنية.. فريق هاس يستعرض سيارته الجديدة لخوض غمار بطولة الفورمولا 1

فريق هاس يفتتح مرحلة جديدة في مسيرته الرياضية من خلال الكشف عن سيارته الجديدة التي صُممت لمواجهة التحديات التقنية الكبرى في بطولة العالم، حيث يطمح الفريق الأمريكي الأصغر في المسابقة إلى تحقيق قفزات نوعية وتطور سريع يواكب التحسينات الجذرية التي تشهدها القواعد التنظيمية؛ مما يعزز من قدرته على منافسة الكبار في الميدان.

رؤية فريق هاس للموسم الرياضي والتحول التقني

بذل المهندسون في فريق هاس جهودا استثنائية للالتزام بالجدول الزمني الضيق الذي تفرضه التحولات الكبرى؛ وهو ما وصفه رئيس الفريق آياو كوماتسو بالعمل السريالي نظرا لقصر المدة الفاصلة بين ختام الموسم الماضي وبداية التجارب الحالية، وتعتمد الخطة الطموحة على سيارة في.إف-26 التي سيتولى قيادتها الثنائي إستيبان أوكون والشاب أولي بيرمان في ظل تغييرات هي الأضخم في تاريخ المحركات والديناميكية الهوائية؛ إذ تسعى الإدارة الفنية لاستغلال العلاقة الوثيقة مع مزود المحركات فيراري لتأمين نقطة انطلاق قوية تضمن التفوق على المنافسين في وسط الترتيب.

أسلوب القيادة الجديد في سيارة فريق هاس

يرى السائق الفرنسي إستيبان أوكون أن القيادة خلف مقود سيارة فريق هاس هذا العام ستتطلب إعادة التفكير في كل الثوابت التي تعلمها السائقون منذ بداياتهم في سباقات الكارتينج؛ لأن القوانين المستحدثة تفرض أسلوبا مغايرا يعتمد على التركيز العالي واستخلاص السرعة القصوى من الأنظمة الهجينة المعقدة، وفي حين أظهرت نماذج المحاكاة توازنا جيدا للسيارة؛ إلا أن الاختبار الحقيقي سيكون في حلبات السباق الفعلية حيث تلعب الاعتمادية دورا حاسما في حصد النقاط المبكرة.

توزيع القوى ومحركات سيارات فورمولا 1

مزود المحرك عدد الفرق المستفيدة
مرسيدس أربعة فرق هندسية
فيراري ثلاثة فرق من بينها هاس وكاديلاك
هوندا وأودي فريق واحد لكل منهما
رد بول تعتمد على وحدات طاقة خاصة

أبرز ملامح المنافسة التي يترقبها فريق هاس

يتوقع الخبراء أن يشهد العام الحالي تباينا واسعا في أداء الفرق خلال الأسابيع الأولى؛ نتيجة اختلاف الحلول التقنية المعتمدة لوحدات الطاقة الجديدة التي تزيد من حدة المنافسة بين المصنعين، ويوضح فريق هاس أن هناك جملة من المتغيرات التي ستؤثر على مسار البطولة:

  • تسارع وتيرة التطور في مجال الديناميكية الهوائية خلال السباقات الأولى.
  • تأثير أنظمة إدارة الطاقة الهجينة على قرارات التجاوز والسرعة المستمرة.
  • إمكانية حدوث أخطاء تقنية للفرق الكبيرة بسبب تعقيد القوانين الجديدة.
  • أهمية الموثوقية الميكانيكية في إنهاء السباقات الطويلة دون أعطال مفاجئة.
  • دور السائقين الشباب في التأقلم السريع مع السيارات التي تفتقر للبيانات التاريخية.

سيكون الترتيب العام في بداية الجولات مجرد مؤشر مبدئي لا يعكس الصورة النهائية للموسم؛ لأن سيارة فريق هاس وغيرها من الطرازات ستخضع لتحديثات مستمرة قد تقلب الموازين تماما، ويبقى التحدي الحقيقي في القدرة على قراءة المعطيات التقنية وتطويرها قبل الوصول إلى الثلث الأخير من السباقات العالمية المبرمجة.