الرخصة الأفريقية تدشن مرحلة جديدة من تطوير الكوادر التدريبية في محافظة بورسعيد، حيث شهدت الأيام الماضية زخماً كبيراً في الملاعب وقاعات المحاضرات لصقل مهارات المدربين الوطنيين؛ ويأتي هذا التحرك ضمن خطة موسعة يشرف عليها الاتحاد المصري لكرة القدم لرفع كفاءة المدير الفني وتزويده بأحدث العلوم الرياضية المتبعة دولياً لضمان مواكبة التطور المتسارع في عالم الساحرة المستديرة.
تفاصيل البرنامج التدريبي للحصول على الرخصة الأفريقية
شهدت الدورة مشاركة فاعلة من خمسين مدرباً خضعوا لبرنامج مكثف امتد لنحو أربعة أشهر، تضمن مزيجاً من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية التي استهدفت رفع مستوى الوعي التكتيكي والبدني؛ وقد اشتملت الرخصة الأفريقية على مساقات تعليمية متنوعة تهدف إلى بناء شخصية المدرب الشامل القادر على إدارة الفرق الرياضية باحترافية عالية، حيث تم توزيع الساعات الدراسية التي بلغت مئة وثلاثاً وتسعين ساعة على عدة محاور رئيسية:
- دراسة قانون كرة القدم وتعديلاته الحديثة.
- التعمق في علوم التشريح والفسيولوجيا الرياضية.
- أساليب الوقاية من الإصابات وطرق التأهيل الأولية.
- مبادئ علم النفس الرياضي وكيفية التعامل مع اللاعبين.
- أساسيات الإدارة الرياضية والتنمية البشرية للمدربين.
- مهارات الإعلام الرياضي والتحليل الفني المبني على الإحصائيات.
تأثير كفاءة المدرب الحامل لشهادة الرخصة الأفريقية
يعول المسؤولون عن الرياضة المصرية على مخرجات هذه الدورات لتحسين جودة المسابقات المحلية، إذ إن حصول الكوادر على الرخصة الأفريقية يضمن توحيد المفاهيم التدريبية والارتقاء بالمستوى الفني للاعبين في مختلف الأعمار؛ وتبرز أهمية هذه الخطوة في تنظيم الجوانب الفنية داخل الأندية ومراكز الشباب، مما ينعكس إيجاباً على قاعدة الناشئين التي تمثل الرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية في الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.
| الفئة المستهدفة | عدد الساعات الإجمالي |
|---|---|
| مدربو الرخصة الأفريقية B12 | 193 ساعة تدريبية |
| مدربو الرخصة الأفريقية B13 | 193 ساعة تدريبية |
ملفات المنتخب الوطني بعد انتهاء الرخصة الأفريقية
بالتزامن مع هذه النجاحات الإدارية، يترقب مجلس إدارة الاتحاد التقرير الفني الشامل لمشاركة المنتخب الأول في البطولة القارية الأخيرة، حيث تهدف الإدارة إلى استثمار الزخم الذي خلفته الرخصة الأفريقية في دعم الرؤية الفنية للمنتخبات؛ وتشير المعطيات الحالية إلى توجه قوي لتعزيز الاحتراف الخارجي وتكثيف الاحتكاك بالمدارس الكروية العالمية الكبرى لتهيئة الأجواء المناسبة للكوادر الفنية واللاعبين قبل خوض غمار التصفيات العالمية المونديالية المرتقبة.
يسعى القائمون على اللعبة لفتح آفاق جديدة للمدرب المصري عبر توفير وديات قوية أمام منتخبات مثل البرازيل وإسبانيا، لإكساب الأجهزة الفنية التي نالت الرخصة الأفريقية خبرات ميدانية واسعة؛ ويظل التركيز منصباً على تنسيق الجهود بين الأندية والاتحاد لضمان استمرارية التطوير، والعمل على تطبيق كافة المعايير المهنية التي تم التدريب عليها خلال الفترات الماضية.
توضيح رسمي من حساب المواطن.. تأثير القروض والالتزامات المالية على تقدير الدخل المستحق
تحديثات الصباح.. أسعار الذهب في الدول العربية خلال تعاملات السبت 17 يناير 2026
تحديثات الصرف.. تباين سعر اليورو مقابل الجنيه في البنوك خلال تعاملات الثلاثاء
أوضاع الشرق الأوسط.. تفاصيل اجتماع وزير الدفاع السعودي مع مسؤول أمريكي في الرياض
تقلبات حادة.. سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بتعاملات الجمعة 9 يناير 2026
تعديل موعد العطلة.. قرار حكومي يحدد يوم إجازة عيد الشرطة وذكرى الثورة موضحًا الأسباب
رونالدو ضد كاراسكو.. صراع القوة الضاربة يشعل تشكيل ديربي النصر والشباب الليلة
تحرك سعر الصرف.. تقلبات مفاجئة للدولار في البنوك بعد قرارات البنك المركزي الأخيره