خسارة مفاجئة.. هل فقدت ليلى عبداللطيف بريق توقعاتها بعد فوز السنغال الأخير؟

توقعات ليلى عبد اللطيف أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية عقب إطلاق صافرة النهاية لمباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية؛ حيث لم تكن النتيجة الفنية متوافقة مع ما صرحت به العرافة اللبنانية الشهيرة قبل اللقاء الحاسم، وقد كانت الجماهير تترقب صدق هذه الرؤية حول هوية البطل المتوج باللقب القاري الأغلى في القارة السمراء.

تضارب رؤية ليلى عبد اللطيف مع نتيجة النهائي

خالفت أحداث المباراة الصدامات الفنية التي توقعتها ليلى عبد اللطيف بشأن فوز المنتخب المغربي على نظيره السنغالي؛ إذ كتبت عبر منصة إنستجرام عبارات تمنت فيها فوز أسود الأطلس بناءً على إحساسها الشخصي القوي، معبرة عن احترامها وتقديرها الكبير للشعب المغربي، إلا أن مجريات الميدان في ملعب مولاي الحسن بالرباط جاءت مخيبة لتلك الأماني والتنبؤات؛ فقد استطاع منتخب السنغال حسم الموقعة لصالحه بهدف نظيف، مما جعل اسم ليلى عبد اللطيف يتصدر محركات البحث ليس بسبب دقة التوقع ولكن بسبب الإخفاق في قراءة مسار المواجهة الكروية التي انتهت بتتويج السنغال بلقبها الثاني تاريخيًا.

تفاصيل حسم السنغال للبطولة القارية

شهدت المباراة النهائية مستويات فنية متكافئة حتى ذهبت الأمور إلى الأشواط الإضافية بعد تعادل سلبي في الوقت الأصلي، ويمكن تلخيص سير المباراة والأحداث المرتبطة بها في النقاط التالية:

  • انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف.
  • تسجيل اللاعب بابي جاي هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول.
  • اعتماد المنتخب السنغالي على التسديدات القوية من داخل منطقة الجزاء.
  • احتفالات صاخبة للاعبي السنغال بالأعلام والجماهير في قلب العاصمة الرباط.
  • تحقيق المنتخب السنغالي للقب الثاني في تاريخ مشاركاته الإفريقية.

أثر توقعات ليلى عبد اللطيف على منصات التواصل

تفاعل الجمهور بشكل لافت مع المنشورات السابقة التي شاركتها ليلى عبد اللطيف قبل انطلاق صافرة البداية؛ حيث تسببت هذه التصريحات في حالة من التفاؤل لدى المشجعين المغاربة قبل أن يصطدموا بالواقع المرير داخل المستطيل الأخضر، ويوضح الجدول التالي بعض المقارنات بين التوقعات والنتائج الفعلية للبطولة:

الموضوع التفاصيل الفعلية
المنتخب الفائز السنغال بنتيجة هدف مقابل لا شيء
ملعب المباراة مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط
صاحب الهدف النجم السنغالي بابي جاي

عاش المتابعون لحظات من الذهول بعدما خابت تنبؤات ليلى عبد اللطيف التي اعتمدت على الحدس العاطفي تجاه المغرب؛ فقد أثبتت كرة القدم أن النتائج تحسمها المهارة والعزيمة داخل الملعب لا التوقعات الفلكية، وقد تحول ملعب الرباط إلى ساحة احتفال سنغالية خالصة رفعت فيها الأعلام تعبيرًا عن جدارة المنتخب السنغالي بكأس الأمم الإفريقية 2025.