شراكة سعودية عالمية.. مدارس مسك تتعاون مع معهد ماساتشوستس لتعزيز الابتكار التعليمي

التعاون بين مدارس مسك ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يمثل محطة تحول جوهرية في المشهد التعليمي داخل العاصمة الرياض؛ إذ يهدف هذا التحالف التقني إلى ردم الفجوة بين المناهج الدراسية التقليدية وأحدث ما توصلت إليه معامل الأبحاث العالمية في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، لتجهيز الكوادر الناشئة لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم باقتدار عال وتنافسية دولية.

أبعاد التعاون بين مدارس مسك ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تطوير المهارات

اعتمدت المبادرة المشتركة على تنظيم سلسلة من ورش العمل التفاعلية التي استهدفت الفئات العمرية المختلفة داخل المدارس؛ حيث ركزت المادة العلمية المقدمة على تبسيط مفاهيم البرمجة المعقدة وتحويلها إلى تجارب عملية ملموسة تثير الفضول المعرفي لدى الصغار والناشئين، وقد شملت حزمة المهارات المكتسبة خلال هذه الفترة ما يلي:

  • فهم أساسيات الأشكال الهندسية وتطبيقاتها في بناء وهيكلة الروبوتات.
  • إتقان التعامل مع الكتل البرمجية لتنفيذ مهام تقنية وحسابية دقيقة.
  • تعلم تقنيات الرسم الآلي وتنفيذ الأوامر الذكية عبر الأنظمة المستقلة.
  • تطوير التفكير الحسابي والقدرة على حل المشكلات التقنية بشكل منهجي.
  • الاطلاع على أحدث الأبحاث العلمية في مجال التفاعل بين الإنسان والآلة.

دور الكفاءات السعودية في تفعيل التعاون بين مدارس مسك ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

لعبت الدكتورة شريفة الغوينم دورا محوريا في هذا الإطار بصفتها باحثة في المعهد العريق ونموذجا ملهما للطلبة؛ حيث أشرفت على الجلسات التدريبية التي امتدت لثلاثة أيام متواصلة، مساهمة في نقل الخبرات الأكاديمية الرفيعة بأسلوب يتناسب مع المستويات التعليمية المختلفة، وهو ما يعزز من قيمة التعاون بين مدارس مسك ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عبر ربط الطلاب بنماذج وطنية ناجحة تعمل في أرقى المؤسسات البحثية الدولية، مما يحفزهم على السعي نحو التفوق العلمي في مجالات التكنولوجيا الحيوية.

نطاق البرنامج المستهدفون من الطلبة
البرمجة التفاعلية طلبة مدرسة الناشئين
الروبوتات والذكاء الاصطناعي طلبة المرحلة الابتدائية العليا

أهداف التعاون بين مدارس مسك ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا داخل المنظومة التعليمية

أوضح الدكتور ستيفن سومر أن التعاون بين مدارس مسك ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يتجاوز مجرد التدريب التقني العابر؛ فهو يسعى لبناء جسور تواصل دائمة مع مراكز الابتكار العالمية لضمان جودة المخرجات التعليمية، وتأتي هذه الخطوات لتنسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في الاستثمار بالعنصر البشري وتوطين المعرفة، وضمان نشوء جيل يمتلك أدوات الابتكار والقدرة على المساهمة الفعالة في صياغة ملامح التقنيات القادمة باللغتين العربية والإنجليزية بمهارة فائقة.

تتجه الأنظار نحو توسيع نطاق التعاون بين مدارس مسك ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الفترات القبلة لمواصلة بناء بيئة تعليمية محفزة؛ إذ تسهم هذه الشراكات في جعل الرياض مركزا إقليميا متميزا للبحث والتقنية، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة ذهبية للانخراط في مشاريع علمية واقعية تعزز من ريادتهم وتفوقهم في المحافل الدولية المتخصصة بالعلوم والرياضيات الحديثة.