دعوة للتطوع.. انخراط شباب سوريا وأوروبا في صفوف المقاومة يثير تفاعلًا واسعًا

قوات سوريا الديمقراطية وجهت نداءً عاجلاً لجميع الشباب في المنطقة وخارجها بضرورة الالتحاق بصفوف القتال لمواجهة التهديدات الحالية؛ حيث أكد البيان الصادر عن المركز الإعلامي لهذه القوات أن المناطق الواقعة تحت سيطرته تتعرض لحملة تصعيد عسكري واسعة تستهدف كسر الإرادة الشعبية وتقويض المكتسبات التي تحققت خلال مفاوضات ومعارك السنوات الماضية؛ مطالبةً بتوحيد الجهود الدفاعية.

تطورات المواجهة الميدانية لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية

منذ الأسبوع الأول من شهر يناير لم تتوقف العمليات القتالية في مختلف المحاور الشمالية والشرقية؛ إذ تصف قوات سوريا الديمقراطية الهجمات بأنها وحشية وتستهدف المدنيين بشكل مباشر لإجبارهم على النزوح وإحداث تغيير ديموغرافي جديد؛ بينما يؤكد القادة الميدانيون أن المقاتلين يبدون شجاعة كبيرة في التصدي لمحاولات التقدم التي تقودها الفصائل المدعومة من أنقرة؛ معتبرين أن الصمود الحالي هو امتداد طبيعي للمعارك التاريخية التي دحرت التنظيمات المتطرفة في السابق؛ حيث يتم الآن رصد تحركات عسكرية مكثفة تهدف إلى محاصرة المدن الرئيسية وشل حركة الإمدادات الحيوية للسكان.

أهداف التعبئة العامة ونداء قوات سوريا الديمقراطية للشباب

يرى المتابعون للشأن الميداني أن دعوة قوات سوريا الديمقراطية للشباب في سوريا ودول الجوار وحتى في القارة الأوروبية تعكس رغبة في تحويل المعركة إلى مقاومة شعبية شاملة؛ حيث تركز هذه الاستراتيجية على عدة نقاط أساسية لضمان استمرار المواجهة لفترات طويلة:

  • تحفيز أبناء وبنات المنطقة في روج آفا وشمال وجنوب كردستان على التطوع.
  • إزالة الحدود التي وضعها الخصوم لتوحيد الجبهات القتالية والمعنوية.
  • تشكيل وحدات دفاعية قادرة على حماية المدن من التسلل والهجمات المباغتة.
  • استقطاب الكوادر الشبابية في المهجر لدعم القضية عبر الأنشطة المختلفة.
  • تحويل المناطق السكنية من ديريك إلى الحسكة وكوباني إلى حصون دفاعية منيعة.

تأثير التوتر العسكري على استقرار مناطق قوات سوريا الديمقراطية

تشير التقارير إلى صلة وثيقة بين التصعيد الحالي ومحاولات إحياء خلايا تنظيم داعش التي بدأت تنشط مجدداً تحت غطاء العمليات العسكرية التركية؛ مما يضع قوات سوريا الديمقراطية أمام تحدٍ مزدوج يتطلب السيطرة على السجون والمخيمات بالتوازي مع القتال على الخطوط الأمامية؛ ويظهر الجدول التالي بعض المدن التي شملتها خطة الدفاع والتحصين المعلنة:

  • الحسكة
  • المدينة المستهدفة طبيعة التهديد الحالي
    كوباني تكرار سيناريو حصار عام 2014 من قبل فصائل مسلحة
    نشاط لخلايا نائمة ومحاولات اختراق أمني خارجي

    تستحضر القيادة العسكرية اليوم روح المقاومة التاريخية التي جعلت من مدينة كوباني منطلقاً لنهاية نفوذ التنظيمات الإرهابية؛ مؤكدة أن الجيل الجديد من المقاتلين يمتلك الخبرة الكافية لتحويل المدن السورية إلى مقبرة لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار السكان؛ معتبرة أن الوحدة الشعبية هي الضمانة الوحيدة لمنع سقوط المناطق في قبضة الغزاة وتكرار مآسي الماضي.