انسحاب مفاجئ.. منتخب السنغال يغادر مواجهة المغرب في نهائي كأس أمم إفريقيا

منتخب السنغال ينسحب أمام المغرب في المباراة النهائية التي أقيمت وسط أجواء مشحونة بالتوتر الرياضي بعد قرارات تحكيمية أحدثت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية؛ حيث تسبب هذا القرار المفاجئ في توقف اللقاء الذي كان ينتظره الملايين من عشاق الساحرة المستديرة عقب احتساب ركلة جزاء حاسمة لصالح أسود الأطلس في اللحظات القاتلة من المواجهة الإفريقية.

أسباب قرار منتخب السنغال ينسحب أمام المغرب

شهدت أرضية ملعب مولاي عبد الله أحداثًا دراماتيكية حين قرر الطاقم الفني واللاعبون مغادرة الميدان احتجاجًا على صافرة الحكم الكونغولي جان جاك ندالا؛ فالمباراة التي اتسمت بالندية العالية والتعادل السلبي طوال دقائقها الأصلية شهدت نقطة تحول كبرى عند الدقيقة السابعة والتسعين حين سقط المهاجم إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء فورية للمنتخب المغربي؛ وهذا التصرف جاء بعد أن ألغى الحكم هدفًا للسنغاليين في الدقيقة التسعين بداعي وجود مخالفة فنية وهو ما جعل الشعور بالغبن يسيطر على معسكر أسود التيرانجا الذين فضلوا الخروج من الملعب وتجمعوا حول مدربهم في مشهد غير معتاد بالبطولات القارية الكبرى.

كواليس الطريق إلى مواجهة منتخب السنغال ينسحب أمام المغرب

وصول الفريقين إلى هذه المرحلة كان نتاج مشوار طويل من المنافسات القوية في البطولة المقامة على الأراضي المغربية؛ حيث يعكس الجدول التالي مسيرة الطرفين قبل الوصول إلى الصدام النهائي:

المنتخب نتيجة نصف النهائي
المغرب الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح
السنغال الفوز على مصر بهدف ساديو ماني

تجاوز المنتخب المغربي عقبة نيجيريا بصعوبة بالغة بعد ماراثون كروي انتهى بالتعادل السلبي قبل أن تبتسم لهم ضربات الحظ؛ بينما شق رفاق ساديو ماني طريقهم بإسقاط المنتخب المصري في مباراة اتسمت بالتنظيم الدفاعي والهجوم الخاطف الذي منحهم بطاقة العبور لمواجهة صاحب الأرض والجمهور في نهائي انتهى بمشهد منتخب السنغال ينسحب أمام المغرب تعبيرًا عن رفضهم للقرارات التحكيمية المتلاحقة.

تداعيات الموقف ولحظة منتخب السنغال ينسحب أمام المغرب

توقفت عقارب الساعة الرياضية في القارة السمراء لمتابعة ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية والرياضية لإقناع اللاعبين بالعودة؛ حيث تضمنت الأحداث المتسارعة عدة نقاط جوهرية رسمت ملامح هذا الانهيار التنظيمي للمباراة:

  • احتساب ركلة جزاء لصالح إبراهيم دياز في الوقت الضائع.
  • إلغاء هدف قاتل للسنغال في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
  • اعتراض جماعي من الجهاز الفني واللاعبين على قرارات الحكم ندالا.
  • مغادرة اللاعبين للمستطيل الأخضر وتوجههم لغرف الملابس.
  • فشل محاولات المراقبين في إقناع البعثة السنغالية باستكمال اللعب.

سيظل مشهد منتخب السنغال ينسحب أمام المغرب محفورًا في ذاكرة البطولة كأحد أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ نهائيات القارة؛ إذ تركت هذه الواقعة تساؤلات مفتوحة حول مستقبل القوانين المنظمة لمثل هذه الحالات الطارئة ومدى تأثير التدخلات التحكيمية في تغيير مصير الألقاب الكبرى التي تجذب أنظار العالم نحو القارة الإفريقية.