خدمات التموين والطبابة.. خطوات استلام الكارت الموحد الجديد لدمج منظومة الدعم الاجتماعي 2026

الكارت الموحد يمثل طفرة رقمية تهدف إلى دمج الخدمات الحكومية في بطاقة ذكية واحدة؛ لتسهيل وصول الدعم لمستحقيه الفعليين وضمان تقديم الخدمات بكفاءة عالية؛ حيث تسعى الدولة من خلاله إلى توحيد كافة المعاملات المرتبطة بالتمويل والتأمين الصحي في منصة إلكترونية آمنة توفر الوقت والجهد على المواطنين في مختلف المحافظات المصرية.

أهداف تطبيق منظومة الكارت الموحد في مصر

جاء التوسع في استخدام الكارت الموحد ليكون بديلًا عصريًا يتجاوز المشكلات التقليدية المرتبطة بتعدد البطاقات الورقية والإلكترونية؛ إذ تهدف الحكومة من خلاله إلى ضبط منظومة صرف السلع التموينية والخبز، وضمان عدم تكرار البيانات أو التلاعب بها؛ فضلًا عن تعزيز التحول الرقمي ومنع الازدحام داخل المكاتب الخدمية؛ مما يجعل الحصول على الدعم عملية ميسرة تخضع لرقابة تقنية دقيقة تضمن العدالة الاجتماعية لجميع الفئات المستفيدة.

آلية استخراج الكارت الموحد والبيانات المطلوبة

تتطلب عملية الحصول على الكارت الموحد خطوات محددة تبدأ بتحديث البيانات وربطها بالرقم القومي لضمان أمان المعاملات المالية والخدمية؛ حيث يتم فتح حساب بريدي للمواطن تلقائيًا وتفعيل نظام البصمة الذكية لمنع استخدام البطاقة من غير صاحبها؛ ويمكن تلخيص الإجراءات المتبعة في النقاط التالية:

  • فتح حساب مسجل باسم المواطن لدى الهيئة القومية للبريد.
  • تقديم نسخة ضوئية من بطاقة الرقم القومي سارية العمل.
  • تسجيل رقم هاتف محمول مفعل ومربوط بذات الرقم القومي.
  • إتمام إجراءات تسجيل البصمة الشخصية لضمان أمان الاستخدام.
  • الانتظار حتى وصول رسالة نصية تحدد موعد الاستلام وجهته.

تأثير الكارت الموحد على جودة الخدمات الحكومية

يعزز الكارت الموحد من قدرة المواطن على تنفيذ مدفوعاته وسحب وإيداع الأموال بجانب الاستفادة من حصص التموين المقررة؛ ويظهر الجدول التالي لمحة عن المهام الأساسية لهذا الكارت:

نوع الخدمة الاستخدام داخل الكارت الموحد
الدعم التمويني صرف حصص الخبز والسلع المدعمة شهريًا.
الرعاية الصحية دخول منظومة التأمين الصحي الشامل وتلقي العلاج.
المعاملات المالية إجراء عمليات السحب والإيداع والشراء الإلكتروني.

تستقر مكاتب البريد والتموين كوحدات أساسية لتوزيع الكارت الموحد فور جهوزيته للاستخدام المباشر؛ مما يقلل الاعتماد على السيولة النقدية ويحمي الأسر من ضياع مستحقاتها؛ إذ تظل هذه البطاقة الذكية وسيلة فعالة لتنظيم العلاقة بين الفرد ومؤسسات الدولة بشكل يومي يتسم بالسرعة والشفافية التامة داخل المجتمع.