صدمة في الوسط.. وفاة الاستايلست ريهام عاصم وسط حالة واسعة من الحزن

وفاة ريهام عاصم أحدثت حالة من الصدمة في الوسط الفني المصري بعد إعلان الفنان محمد علي رزق هذا الخبر الحزين عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث فارقت الاستايلست الشابة الحياة تاركة وراءها مسيرة مهنية حافلة بالنجاحات في مجال تنسيق الأزياء وصناعة الصورة البصرية للأعمال السينمائية الكبرى، وقد دعا زملاؤها وأصدقاؤها لها بالرحمة والمغفرة وأن يرزق الله أهلها الصبر والسلوان؛ بعد أن كانت رفيقة درب للعديد من النجوم والمبدعين في كواليس التصوير على مدار سنوات طويلة من العطاء الفني المتميز.

أبرز ملامح مسيرة الراحلة وبداية انتشار خبر وفاة ريهام عاصم

تمكنت الفقيدة من حفر اسمها كواحدة من أكفأ منسقي الملابس في مصر؛ إذ لم تكن مجرد مصممة بل كانت شريكة في بناء أبعاد الشخصيات الدرامية التي نراها على الشاشة، وقد تسبب رحيلها في موجة من الحزن العميق لدى صنّاع السينما الذين تعاملوا معها، والذين أكدوا أنها كانت تتمتع بروح طيبة ومهنية عالية جعلتها مقربة من الجميع، وتوالت برقيات العزاء والدعوات من الفنانين الذين صدمهم رحيلها المفاجئ؛ معتبرين أن غيابها يمثل خسارة لقامة فنية شابة ساهمت في تطوير ذائقة الأزياء السينمائية خلال العقد الأخير.

محطات مهنية هامة قبل إعلان وفاة ريهام عاصم

بدأت الرحلة المهنية للفقيدة قبل نحو خمسة عشر عامًا؛ مما مكنها من وضع بصمات واضحة في مجموعة من الأفلام التي حققت نجاحات جماهيرية واسعة، ويمكن تلخيص أبرز أعمالها ومحطاتها الفنية في النقاط التالية:

  • المشاركة في فيلم البيه رومانسي عام 2009 كأول ظهور رسمي لها في السينما.
  • تنسيق الملابس لشخصيات فيلم نور عيني الذي حقق صدى واسعًا عند عرضه.
  • العمل على بناء الستايل الخاص بأبطال فيلم ولاد رزق 2 بكل تفاصيله.
  • المساهمة في خروج فيلم عمهم بصورة بصرية جذابة تناسب لونه السينمائي.
  • تصميم أزياء أفلام كوميدية ودرامية متنوعة مثل مراتي وزوجتي وعمر وسلوى.

جدول يوضح تأثير أعمالها قبل تداول نبأ وفاة ريهام عاصم

لقد تنوعت أعمالها بين الأكشن والكوميديا والدراما؛ مما أظهر مرونة كبيرة في رؤيتها الفنية التي كانت تواكب أحدث صيحات الموضة العالمية بما يتناسب مع البيئة المصرية.

  • عش البلبل
  • اسم العمل السينمائي طبيعة المساهمة الفنية
    فيلم عمهم تنسيق الأزياء والإكسسوارات
    بون سواريه تصميم إطلالات أبطال العمل
    الإشراف على المظهر العام للممثلين

    ورغم أن وفاة ريهام عاصم غيبت جسدها عن الساحة؛ إلا أن إرثها الفني سيبقى حاضرًا في كل مرة يشاهد فيها الجمهور تلك الأفلام التي شاركت في صناعتها، فقد كانت بمثابة الجندي المجهول الذي يمنح الأبطال بريقهم الخاص ويضفي على المشاهد الحيوية والواقعية المطلوبة عبر دقة اختيار كل قطعة ملابس ظهرت على الشاشة الكبيرة.