مهلة 10 أيام.. الصرامي يهدد ثلاثي الهلال بفتح ملف النصر ومباراة الثمانية صفر

سعود الصرامي يوجه تحذيرات شديدة اللهجة إلى عدد من رموز الكرة السعودية السابقين؛ حيث ربط المحلل الرياضي المعروف بميوله النصراوية توقفه عن كشف كواليس تاريخية بتوقف هؤلاء النجوم عن انتقاد الشأن النصراوي في البرامج الرياضية؛ مطالبًا إياهم بالابتعاد عن استغلال الثغرات الإدارية الموجودة حاليًا في قلعة العالمي وتجنب التأثير على مسيرة الفريق الفنية.

سعود الصرامي يلوح بفتح ملفات كروية قديمة

أعلن الناقد الرياضي صراحة عن منح مهلة محددة تبلغ عشرة أيام لكل من نواف التمياط وسامي الجابر ومحمد الدعيع؛ مؤكدًا أن تجاوز هذه المدة مع استمرار الحديث عن نادي النصر سيدفعه لفتح ملف الخسارة القاسية التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام ألمانيا في مونديال 2002؛ إذ يرى سعود الصرامي أن الأجيال الشابة يجب أن تعرف الأسباب الحقيقية وراء تلك النتيجة التاريخية التي انتهت بثمانية أهداف دون رد؛ مشيرًا إلى أن تلك الأحداث لا يمكن أن تسقط من الذاكرة الرياضية بمرور الزمن؛ خاصة وأن الأسماء المذكورة كانت جزءًا أصيلًا من تلك التشكيلة التي خاضت المباراة في ذلك الوقت.

تأثير سعود الصرامي على كشف كواليس مونديال 2002

يعتقد المحلل الرياضي أن الأجواء الحالية تشهد نوعًا من التحريض الممنهج ضد استقرار المنافسين؛ حيث انتقد تركيز النجوم السابقين على تحليل قرارات المدرب جيسوس أو نقد لاعبي النصر بدلًا من تقديم تحليل فني موضوعي للمباريات؛ ويرى سعود الصرامي أن هذه التحركات تهدف إلى خلق فراغ إداري وفني يؤدي في النهاية إلى انهيار النادي؛ الأمر الذي دفعه للتهديد بكشف تفاصيل دقيقة حول ما حدث في منصة السنترة خلال مواجهة ألمانيا الشهيرة؛ معتبرًا أن الصمت السابق لم يكن ضعفًا بل رغبة في التهدئة التي لم تعد تجدي نفعًا في ظل الهجوم المتواصل على الكيان النصراوي.

عناصر الصدام في تصريحات سعود الصرامي الأخيرة

تضمنت مواقف المحلل الرياضي عدة نقاط جوهرية تلخص طبيعة الخلاف الحالي في الوسط الرياضي؛ ويمكن إجمالها في المواقف التالية:

  • تحديد مهلة زمنية قصيرة تتوقف بعدها لغة التهديد أو تبدأ المواجهة العلنية.
  • اتهام الحراس والمهاجمين السابقين بالاستقواء على الإدارة النصراوية الضعيفة.
  • التذكير بتفاصيل فنية محرجة تتعلق بعدد الأهداف الملغاة في مواجهة ألمانيا.
  • رفض التدخل في شؤون المدربين والتحريض على إقالتهم لغايات تنافسية.
  • التأكيد على أن النصر يفتقر حاليًا للحماية الإدارية القوية التي تذود عنه.

سعود الصرامي يشخص الأزمة الإدارية داخل النصر

وصف الناقد الرياضي وضع النادي الحالي بالحالة الصعبة نتيجة غياب الهيكلة الإدارية القادرة على الرد؛ مؤكدًا أن سعود الصرامي يدرك تمامًا أن المنافسين يستغلون هذه الثغرات لتمرير أجندات تهدف لإسقاط الفريق فنيًا؛ وقد أوضح في حديثه التلفزيوني أن النادي لم يعد يوصف بالغلابة كما كان يقال سابقًا؛ بل أصبح يعاني من فراغ تنظيمي يتطلب وقفة حازمة من الغيورين عليه لمنع تكرار سيناريوهات الفشل؛ معتبرًا أن سلاح كشف الملفات القديمة هو الوسيلة الوحيدة المتبقية لردع المتجاوزين في حق النادي الذي يمثله ويدافع عن مصالحه في كل منصة إعلامية يظهر من خلالها.

أطراف القضية الموقف الرسمي
سعود الصرامي التهديد بفتح ملف مباراة ألمانيا 2002
ثلاثي الهلال السابق انتقاد لاعبي النصر ومدرب الهلال جيسوس
نادي النصر يعاني من ضعف إداري وفراغ فني حالي

تظل الأوساط الرياضية في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة وهل سيلتزم الجميع بالصمت أم أن الصرامي سيمضي قدمًا في نبش ذكريات الثمانية الشهيرة؛ لتظل العلاقة القائمة بين النقد والتحريض شعرة فاصلة في مجتمع رياضي لا ينسى عثرات الماضي بسهولة؛ وتبقى الحقيقة رهينة بما سيخرج من الصندوق الأسود لتلك الحقبة التاريخية المثيرة للجدل.