داخل غرف الكنترول.. التعليم تعلن نتائج تصحيح أوراق امتحانات الشهادة الإعدادية بمختلف المحافظات

كنترول الشهادة الإعدادية شهد زيارة ميدانية تفقدية أجرتها الدكتورة همت أبو كيلة مدير تعليم القاهرة؛ بهدف الوقوف على آليات العمل داخل لجان التصحيح في إدارة القاهرة الجديدة، حيث تأتي هذه الجولة ضمن خطة موسعة لمتابعة سير لجان تقدير الدرجات، والتأكد من تطبيق المعايير المهنية التي تضمن مصلحة الطلاب في هذه المرحلة التعليمية الفارقة بمشوارهم الدراسي.

آليات العمل داخل كنترول الشهادة الإعدادية لضمان الدقة

تتسم الإجراءات المتبعة في تقدير الدرجات بالصرامة والشفافية العالية؛ إذ يتم تقسيم المعلمين إلى مجموعات تخصصية تعمل تحت إشراف مباشر من موجهي العموم، ويخضع العمل في كنترول الشهادة الإعدادية لسلسلة من المراجعات الفنية التي تبدأ بتصحيح العينات العشوائية قبل الانتقال إلى التصحيح الشامل، كما شددت القيادات التعليمية على ضرورة توفير المناخ الملائم للمصححين لضمان تركيزهم الكامل في رصد كل جزئية من إجابات الطلاب، وتتلخص أهم ضوابط العمل في النقاط التالية:

  • التزام المصححين بنموذج الإجابة المعتمد من قبل الوزارة.
  • مراجعة جمع الدرجات في كل صفحة وتطابقها مع المجموع الكلي.
  • التأكد من تصحيح كافة الإجابات التي دونها الطالب في كراسته.
  • سرية بيانات الطلاب وعدم الكشف عن هويتهم خلال التقييم.
  • مراجعة رصد الدرجات إلكترونيًا لمنع حدوث أي أخطاء بشرية.

معايير تقييم الطلاب في كنترول الشهادة الإعدادية

تعتبر العدالة والموضوعية الركيزة الأساسية التي يقوم عليها العمل في كنترول الشهادة الإعدادية بمختلف الإدارات التعليمية، وقد أوضحت مديرية التربية والتعليم أن التهاون في حقوق الطلاب أمر غير مقبول بتاتًا؛ فالعملية لا تتعلق بمجرد رصد درجات بل بمسؤولية وطنية تجاه مستقبل جيل كامل، ويتم التركيز حاليًا على إنهاء المهام في التوقيتات المحددة دون إخلال بالجودة الفنية للنتائج من خلال منظومة رقابية صارمة تتابع كل ورقة إجابة بدقة متناهية.

المرحلة المسؤولية الأساسية
لجان التصحيح تقدير درجات كل مادة وفق المعايير.
لجنة المراجعة التدقيق الفني في الدرجات المقدرة.
لجنة الرصد تسجيل النتائج في السجلات الرسمية.

أثر الانضباط في كنترول الشهادة الإعدادية على النتائج

يساهم الاستمرار في هذا المستوى من الجدية داخل أروقة كنترول الشهادة الإعدادية في تعزيز ثقة أولياء الأمور والطلاب في نزاهة المنظومة التعليمية، حيث تهدف الجولات المفاجئة إلى تذليل أي عقبات قد تواجه لجان التقييم والرصد، مما يضمن خروج النتائج بشكل يعبر عن المستوى الحقيقي للتحصيل الدراسي، ويؤكد الالتزام بالضوابط القانونية والتربوية لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع.

تستمر جهود المعلمين والموجهين في أداء مهامهم بتقدير عالٍ للأمانة المهنية الملقاة على عاتقهم، مع التركيز على منح كل طالب استحقاقه الفعلي بعيدًا عن الضغوط الزمنية، وهو ما يمهد الطريق لإظهار نتائج دقيقة تعكس الجهد المبذول طوال العام الدراسي في لجان التعليم المختلفة.