يوسف خميس ينتقد.. تعليق ناري على فوز الأهلي ضد الخلود وأزمة جدولة الدوري

فوز الأهلي على الخلود يمثل نقطة تحول هامة في مسيرة الفريق ضمن منافسات دوري روشن للمحترفين؛ حيث نجح الراقي في حصد النقاط الثلاث رغم الظروف الصعبة التي أحاطت باللقاء مؤخرًا؛ مما جعل النقاد والمحللين يركزون على المردود البدني والذهني للاعبي الفريق في ظل ضغط الروزنامة المحلية وتأثير التحكيم والجدولة على النتائج المباشرة.

تأثير فوز الأهلي على الخلود في ترتيب الدوري

شهدت المباراة تقلبات فنية ملحوظة نتيجة الإرهاق البدني الذي ظهر على عناصر الفريق بعد مواجهة ماراثونية أمام التعاون؛ إذ اضطر اللاعبون لبذل مجهود مضاعف بعد النقص العددي في المواجهة السابقة، وهذا ما جعل فوز الأهلي على الخلود يأتي بطعم الصبر والتحمل أكثر من التفوق الفني المطلق، خاصة أن اللقاء أقيم خارج القواعد وبعد وقت قصير جدًا من المجهود البدني الشاق الذي استنزف طاقة النجوم الأساسيين في التشكيلة الأهلية.

انتقادات يوسف خميس لجدولة مباراة فوز الأهلي على الخلود

وجه الناقد الرياضي يوسف خميس انتقادات لاذعة للآلية التي تتبعها لجنة المسابقات في وضع مواعيد المباريات؛ مشيرًا إلى أن الجاهزية البدنية تتضرر بشكل مباشر عندما لا تمنح الأندية الوقت الكافي للاستشفاء، ويمكن تلخيص أبرز نقاط الاعتراض التي ساقها خميس في البرنامج الرياضي فيما يلي:

  • مخالفة اللوائح الدولية التي تنص على ضرورة وجود 72 ساعة راحة بين المباريات.
  • إرهاق اللاعبين بسبب السفر لخوض اللقاء خارج الأرض بعد أقل من يومين.
  • تأثير النقص العددي في المباراة السابقة على المخزون اللياقي للفريق.
  • وصف الجدولة الحالية في الدور الأول من الدوري بالعبث التنظيمي غير المسبوق.
  • التساؤل عن غياب العدالة في توزيع الفواصل الزمنية بين الفرق المتنافسة.

المقارنة التنظيمية لظروف فوز الأهلي على الخلود

المعيار الفني حالة الفريق في المباراة
الفصل الزمني أقل من 48 ساعة بين المباراتين
الموقع الجغرافي خارج الأرض بعد مباراة شاقة في جدة
النتيجة النهائية الانتصار وحصد النقاط كاملة

اعتمد المدرب على تدوير بعض الأسماء لمحاولة التغلب على حالة الإجهاد العام التي ضربت صفوف الفريق؛ إلا أن النسق العام للمباراة لم يكن بالسرعة المطلوبة بسبب تلاحق المواجهات وضيق الوقت المخصص للتحضير الفني والبدني، ومع ذلك حقق فوز الأهلي على الخلود الهدف الأهم وهو المنافسة على المربع الذهبي والبقاء في دائرة الصراع الأمامي رغم كل الصعوبات التنظيمية التي واجهها النادي مؤخرًا.

تبقى مسألة الجدولة هي العائق الأكبر أمام الفرق التي تسعى لتقديم كرة قدم ممتعة وجذابة للجماهير؛ لأن ضغط المباريات يحرم العناصر الموهوبة من إظهار كامل إمكانياتها التقنية فوق المستطيل الأخضر، وهذا الانتصار الصعب يؤكد حاجة المنظومة الرياضية لمراجعة اللوائح لضمان حماية اللاعبين ومستوى المنافسة في الملاعب السعودية.