غياب 4 نجوم.. أزمة فنية تواجه الزمالك قبل لقاء المصري في الكونفيدرالية الإفريقية

نادي الزمالك يواجه اختبارًا صعبًا ومعقدًا قبل صدامه المرتقب مع المصري البورسعيدي ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية؛ حيث وجد الجهاز الفني نفسه أمام قائمة إصابات وغيابات طويلة تؤثر بشكل مباشر على القوام الأساسي للفريق الأبيض وتضعف خيارات المناورة الفنية في أهم خطوط اللعب خلال الفترة الحالية.

أزمة النقص العددي التي تلاحق نادي الزمالك

تتمثل المعاناة الكبرى التي يمر بها نادي الزمالك في فقدان خدمات أربعة من أبرز عناصره الأساسية والبديلة نتيجة الإصابات المختلفة؛ إذ تأكد غياب الرباعي عبد الله السعيد ونبيل عماد دونجا وأحمد ربيع ومحمود جهاد عن الموقعة الأفريقية القادمة، وهو ما أحدث خللًا واضحًا في حسابات المدرب معتمد جمال الذي بات يبحث عن حلول مبتكرة لتعويض هذا الفراغ الكبير في منتصف الملعب؛ خاصة مع ضيق الوقت المتاح لتجهيز بدلاء بمستوى فني متقارب لمواجهة قوة الخصم البورسعيدي.

قرارات إدارية تزيد من متاعب نادي الزمالك

لا تتوقف مشكلات نادي الزمالك عند حاجز الإصابات البدنية فحسب؛ بل امتدت لتشمل غيابات قسرية بقرارات إدارية صارمة طالت الثنائي الشاب محمد السيد وأحمد حمدي على خلفية أزمة تجديد العقود، كما يلوح في الأفق احتمال استبعاد ناصر ماهر بعد الأنباء المتداولة حول اقتراب رحيله إلى نادي بيراميدز؛ مما يضع الإطار الفني في مأزق حقيقي يتطلب التعامل مع العناصر المتاحة فقط وتجهيزها نفسيًا وبدنيًا لخوض التحدي القاري وسط هذه الظروف الاستثنائية التي تحيط بمحيط ميت عقبة.

بدائل معتمد جمال في تشكيلة نادي الزمالك

المركز المتأثر اللاعب البديل المتوقع
خط الوسط الدفاعي محمد شحاتة
صناعة اللعب سيف فاروق جعفر

يسعى المدير الفني لتعويض الغائبين عبر الاعتماد على أسماء شابة لإثبات جدارتها في الميدان؛ حيث يتوقع أن يشهد التشكيل دخول عناصر جديدة تحاول إنقاذ الموقف ومن أهم ملامح الخطة البديلة ما يلي:

  • الاعتماد بشكل أساسي على سيف فاروق جعفر في بناء الهجمات.
  • منح محمد شحاتة أدوارًا دفاعية مركبة في وسط الميدان.
  • تكثيف الجلسات النفسية مع اللاعبين لتجاوز ضغط الغيابات.
  • تغيير طريقة اللعب بما يتناسب مع إمكانيات العناصر المتوفرة.
  • تجهيز دكة بدلاء من قطاع الناشئين لسد الثغرات المحتملة.

ويكثف نادي الزمالك تحضيراته لخوض هذه المواجهة المقررة في الخامس والعشرين من يناير الجاري؛ إذ يدرك الجميع أن الفوز سيمثل دفعة معنوية هائلة لتجاوز الأزمات الإدارية والفنية المتلاحقة، في حين أن أي تعثر قد يربك حسابات التأهل ويزيد من حدة الضغوط على الإدارة والجهاز الفني في مشوار الدفاع عن اللقب القاري المرموق.