أزمة في مدريد.. كواليس 72 ساعة من تمرد مبابي وغضب الجماهير ضد الإدارة

تمرد كيليان مبابي أصبح حديث الساعة بعد المشهد المثير للجدل الذي أعقب نهائي السوبر الإسباني وتجاهله الواضح لتعليمات جهازه الفني؛ الأمر الذي كشف عن تصدعات عميقة داخل غرفة ملابس النادي الملكي التي شهدت انهيارا دراميا متسارعا خلال أيام معدودة وضعت الفريق في مهب الريح أمام الجماهير الغاضبة.

أبعاد تمرد كيليان مبابي وتأثيره على استقرار الفريق

بدأت فصول الأزمة في مدينة جدة حين رفض النجم الفرنسي الانصياع لطلب مدربه السابق تشابي ألونسو بالبقاء في الملعب لتحية الجماهير عقب خسارة الكلاسيكو؛ حيث فضل اللاعب التوجه منفردا نحو الممرات المؤدية لغرف الملابس في حركة فسرتها الصحافة الرياضية بأنها إعلان صريح عن خروج الزمام من يد الإدارة الفنية. هذا الموقف لم يكن مجرد انفعال لحظي بل عكس حالة من التفكك تسببت في تسريع وتيرة القرارات المصيرية داخل أروقة سانتياغو برنابيو؛ مما جعل تمرد كيليان مبابي الشرارة التي أشعلت ثورة التصحيح الإجبارية وأنهت مسيرة المدرب الباسكي بعد أشهر قليلة من تعيينه بصفة رسمية.

قرارات إدارية حاسمة عقب تمرد كيليان مبابي الأخير

تسارعت الأحداث فور عودة البعثة من السعودية وأدت الضغوط المتزايدة إلى إقالة تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا كحل طارئ لإنقاذ الموسم الكروي؛ إلا أن الفريق واجه صدمة جديدة بخروجه من مسابقة كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي الممارس في الدرجة الثانية. يمكن تلخيص محطات الانهيار خلال تلك الفترة في النقاط التالية:

  • خسارة لقب السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
  • صدور قرار إنهاء الارتباط بالمدرب تشابي ألونسو عقب 34 مباراة فقط قضاها على رأس الجهاز الفني.
  • تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية الفنية للفريق في وقت حرج جدا يسبق مواجهة الكأس.
  • تعرض الفريق لهزيمة مخجلة بهدف قاتل في الدقيقة الرابعة والتسعين أخرجته من حسابات البطولة المحلية.
  • انفجار موجة غضب جماهيري واسعة طالبت برحيل المسؤولين عن التدهور المستمر في النتائج.

واقع الأرقام في ظل تمرد كيليان مبابي والأزمة الفنية

تعكس الإحصائيات حجم المعاناة التي عاشها النادي خلال تلك الفترة القصيرة التي تحولت فيها الطموحات إلى خيبات متتالية؛ حيث لم يشفع الرصيد السابق للمدرب المقال في منحه فرصة ثانية لتعديل المسار بعد واقعة تمرد كيليان مبابي التي قصمت ظهر البعير. يوضح الجدول التالي حصيلة الفترة التي سبقت التغيير الإداري الأخير:

المؤشر الفني التفاصيل والإحصائيات
عدد المباريات الإجمالي 34 مواجهة رسمية
عدد الانتصارات 24 فوزا في مختلف المسابقات
عدد الهزائم 6 خسارات مؤثرة
المدة الزمنية للانهيار 72 ساعة من فقدان البطولات

تستعد الجماهير حاليا للتعبير عن سخطها في المواجهات المقبلة بالدوري الإسباني؛ إذ ترى أن المسؤولية تقع على عاتق اللاعبين والإدارة معا في استعادة هيبة الفريق الضائعة. يبقى التحدي الأكبر هو إعادة ترتيب البيت الداخلي وتجاوز التداعيات النفسية التي خلفها تمرد كيليان مبابي لإعادة العملاق المدريدي إلى مساره الصحيح قبل ضياع الموسم بأكمله.