الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي يمثل اليوم محور التحول الجذري الذي تشهده الجامعات السعودية وفق دراسة حديثة أجرتها منصة كورسيرا بالتعاون مع مؤسسة سينسوس وايد البحثية؛ حيث كشفت النتائج عن تفاؤل كبير يجمع بين الطلاب والأكاديميين تجاه دمج هذه التقنيات المتطورة في المنظومة التعليمية بنسبة بلغت 91 بالمئة.
أثر الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي السعودي
تفوقت المملكة العربية السعودية في معدلات تبني الأدوات التقنية الحديثة ضمن ممارساتها الأكاديمية مقارنة بدول كبرى شملها البحث مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والمكسيك؛ وهو ما يترجم فعليًا في تحسن المستويات الدراسية لغالبية الطلاب الذين أكدوا فاعلية هذه الوسائل في تجويد مخرجاتهم العلمية؛ فضلًا عن قدرة هذه الأنظمة على تخصيص تجارب التعلم بما يتناسب مع قدرات كل فرد بشكل مستقل وجعل التقييمات أكثر دقة وشفافية؛ الأمر الذي دفع نسبة كبيرة من المشاركين لوصف التحول بأنه إيجابي للغاية ومثمر على كافة الأصعدة التنظيمية والمعرفية.
أدوار الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي للطلاب والمعلمين
تتعدد استخدامات الطلاب لهذه التقنيات لتشمل جوانب حياتية وأكاديمية متنوعة تهدف إلى رفع الكفاءة الشخصية وتقليل الهدر الزمني؛ ويظهر الجدول التالي توزيع فوائد هذه الأدوات بين أطراف العملية التعليمية:
| الفئة المستفيدة | نوع الفائدة المكتسبة |
|---|---|
| الطلاب | تحسين المراجعة وتطوير النماذج التدريبية وإدارة الوقت |
| أعضاء هيئة التدريس | تقليص الأعباء الإدارية والتفرغ للتوجيه المباشر |
| المؤسسات الجامعية | رفع جودة التقييم الأكاديمي وتطوير الممارسات البحثية |
وتتوسع مهام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي لتشمل أنشطة تفصيلية يقوم بها الدارسون بصفة يومية لتعزيز حصيلتهم المعرفية ومنها:
- المراجعة الدقيقة للاختبارات النهائية والدورية بشكل منهجي.
- إعداد نماذج تدريبية تحاكي الواقع العملي والتطبيقي.
- كتابة الواجبات والمقالات الأكاديمية وتدقيقها لغويًا وعلميًا.
- دعم الأنشطة البحثية عبر الوصول السريع للمصادر والبيانات.
- تنظيم الجداول الدراسية وإدارة المهام الشخصية بكفاءة عالية.
تحديات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والنزاهة الأكاديمية
برغم هذا الاندفاع نحو التقنية إلا أن هناك أصواتًا تنادي بضرورة وضع أطر تنظيمية صارمة تضمن حماية البيانات الشخصية والنزاهة الأكاديمية في ظل التوسع المتزايد؛ إذ يعتقد جزء كبير من المجتمع الأكاديمي أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي قد يؤثر على قيمة الشهادات الجامعية التقليدية خلال السنوات العشر القادمة إذا لم يتم تحديث المناهج لتتلاءم مع متطلبات سوق العمل؛ مما يستوجب بناء ثقافة رقمية مسؤولة توازن بين الابتكار التقني وبين الحفاظ على جوهر العملية التربوية ومصداقيتها التاريخية والعلمية.
باتت التقنيات الذكية واقعًا لا يمكن تجاوزه في أروقة الجامعات السعودية؛ مما يفرض على المؤسسات التعليمية ضرورة المواءمة بين استثمار هذه الأدوات وبين الحوكمة الرشيدة؛ لضمان بيئة أكاديمية متطورة تحافظ على جودة مخرجاتها وتحمي مستقبل الأجيال القادمة في ظل التغيرات المتسارعة التي يفرضها العصر الرقمي الحديث.
سعر الصرف المستقر.. تحديث حركة الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية السبتجوداوفون
خسائر 3%.. النفط يتراجع بسبب تأثيرات مباحثات روسيا وأوكرانيا على الأسواق العالمية
سعر الدرهم الإماراتي.. استقرار ملحوظ أمام الجنيه في تعاملات البنوك المصرية اليوم
قفزة مسائية.. تحركات جديدة في أسعار الذهب بمصر خلال تعاملات الأربعاء الأخيرة
أداء قوي لمصر.. دونجا يحلل سر تتويج منتخب السنغال بلقب أمم أفريقيا
بداية ماراثون الشتاء.. انطلاق امتحانات الترم الأول لصفوف النقل في جميع المحافظات
ترقب الاتفاق.. أسعار النفط ترتفع إلى 63.34 دولار مع احتمالية نهاية الحرب الأوكرانية