اشتباكات نهائي أفريقيا.. كواليس تصادم جماهير السنغال مع الأمن المغربي في الملعب

أحداث كأس الأمم الإفريقية 2025 شهدت فصلا دراميا في محطتها الختامية بين منتخبي المغرب والسنغال؛ إذ لم تتوقف الإثارة عند حدود المستطيل الأخضر بل امتدت لتشمل توترات جماهيرية واسعة النطاق أفسدت جزءا من المشهد الاحتفالي الكبير الذي احتضنه ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، حيث تحولت مدرجات الملعب إلى ساحة من التدافع والمشادات التي وثقتها العدسات بعد صراع كروي مرير استمر لمئة وعشرين دقيقة من اللعب المتواصل.

كواليس فوز السنغال وتوتر الأجواء الجماهيرية

استطاع منتخب أسود التيرانجا حسم لقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في مسيرة المنتخب السنغالي التاريخية؛ بفضل هدف قاتل سجله اللاعب بابي جاي في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، إلا أن مجريات اللقاء شهدت تحولات مفاجئة عقب احتساب ركلة جزاء لصالح أسود الأطلس في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي؛ الأمر الذي فجر غضب الجماهير واللاعبين على حد سواء وأدى إلى توقف اللعب لعدة دقائق قبل أن تعود البعثة السنغالية لاستكمال المواجهة التي انتهت بفرحة عارمة للضيوف وحزن عميق لأصحاب الأرض.

تداعيات اشتباكات جماهير السنغال مع الأمن المغربي

انتقلت حالة الغليان من أرضية الملعب إلى المدرجات المخصصة للمشجعين السنغاليين؛ حيث بدأت ملامح الفوضى تظهر بوضوح من خلال تحطيم المقاعد البلاستيكية واستخدامها كأدوات في المواجهة، مما دفع الأجهزة الشرطية للتدخل السريع من أجل فرض النظام وحماية المنظمين داخل المضمار المحيط بالعشب الأخضر؛ وهو ما أسفر عن مشاهد مؤسفة لا تليق بختام العرس القاري شملت العناصر التالية:

  • تحطيم عشرات المقاعد في المدرجات المخصصة للضيوف.
  • إلقاء المقذوفات الصلبة تجاه رجال الأمن والمنظمين.
  • محاولة بعض المشجعين القفز إلى أرضية الملعب بشكل غير قانوني.
  • تصاعد حدة التلاسن بين الجماهير وقوات إنفاذ القانون.
  • تعرض بعض مرافق الاستاد لإتلافات مادية ملحوظة.

تحليل أحداث نهائي كأس الأمم الإفريقية

لم تكن أحداث كأس الأمم الإفريقية مجرد مباراة كرة قدم عادية؛ بل كانت اختبارا حقيقيا لقدرة اللجان المنظمة على ضبط النفس في المواقف الصعبة، فالجدول التالي يوضح بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بتلك الموقعة الكروية:

العنصر التفاصيل
مسجل هدف الفوز بابي جاي في الدقيقة 94
ركلة الجزاء الضائعة إبراهيم دياز للمنتخب المغربي
نتيجة الاشتباكات خسائر مادية وتوتر أمني مؤقت

تسببت المشاهد غير المنضبطة في نهائي كأس الأمم الإفريقية في تعالي الأصوات المطالبة بضرورة تشديد الرقابة على سلوكيات الجماهير في الملاعب القارية؛ لضمان عدم تكرار مثل هذه الانفلاتات التي تلقي بظلالها على الإنجازات الرياضية، خاصة وأن التقرير الأمني المرفوع للكاف سيحدد طبيعة العقوبات الممكنة ضد الأطراف التي ساهمت في اندلاع هذه الفوضى.