أخطاء تحكيمية فادحة.. ياسر عبد الرؤوف يحلل قرارات مباراة المغرب والسنغال المثيرة للأزمات

ياسر عبد الرؤوف الحكم الدولي السابق والخبير التحكيمي المرموق صرح بأن إلغاء هدف المنتخب السنغالي في مواجهة المغرب بنهائي أمم إفريقيا كان قرارا غير موفق من طاقم التحكيم؛ إذ لم يرتكب المهاجم أي مخالفة تستوجب الصافرة ضد فريقه، ويرى الخبير أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول كبرى في مسار المباراة وأداء اللاعبين.

تحليل ياسر عبد الرؤوف لصحيفة القرارات الحاسمة

أوضح الخبير التحكيمي أن ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح المنتخب المغربي كانت صحيحة تماما ولا يتطرق إليها الشك نتيجة وجود حالة واضحة من الشد والجذب داخل منطقة العمليات؛ مما استوجب تدخل الحكم مباشرة لإقرار المخالفة، ومع ذلك أشار ياسر عبد الرؤوف إلى أن الثقة الزائدة التي ظهرت في تنفيذ الكرة من جانب اللاعب دياز كانت أقرب للاستهتار؛ وهو ما كلف فريقه ضياع فرصة ثمينة لتعزيز النتيجة خلال وقت حساس من اللقاء.

موقف ياسر عبد الرؤوف من أحداث الانسحاب المؤقت

شهدت المباراة توترا كبيرا أدى إلى تلويح لاعبي السنغال بالانسحاب ومغادرة البساط الأخضر لفترة وجيزة، وعقب ياسر عبد الرؤوف على هذا الموقف مبينا أن سبب الغضب العارم لم يكن ركلة جزاء الخصم بل كان الاعتراض القوي على حرمانهم من هدف شرعي؛ وهو تصرف قد يضع الاتحاد السنغالي تحت طائلة العقوبات الصارمة من الكاف، وتتلخص أهم النقاط التي تناولها الخبير في الجوانب التالية:

  • مشروعية الهدف السنغالي الملغى وصحة موقف المهاجم.
  • دقة قرار ركلة جزاء المغرب بسبب التلامس والشد الواضح.
  • انعكاسات الانسحاب الجزئي على العقوبات الانضباطية المتوقعة.
  • توبيخ المدير الفني وليد الركراكي للاعبه بعد ضياع الركلة.
  • تراجع مستوى التحكيم القاري في النسخة الحالية من البطولة.

تقييم ياسر عبد الرؤوف لمستوى المنافسة والتحكيم

تطرق التحليل إلى الصورة العامة التي ظهر بها قضاة الملاعب في المحفل الإفريقي؛ حيث أبدى ياسر عبد الرؤوف استياءه من تذبذب القرارات وتأثيرها المباشر على نتائج المواجهات المصيرية، وفي الجدول التالي تلخيص لأهم الملاحظات الفنية حول الحالات المثيرة للجدل في المباراة النهائية بين الطرفين:

  • تنفيذ ركلة الجزاء
  • الحالة التحكيمية رأي الخبير عبد الرؤوف
    الهدف السنغالي الملغى قرار خاطئ والهدف صحيح تماما
    ركلة جزاء المغرب قرار سليم بنسبة مئة بالمئة
    اتسم بالرعونة والثقة الزائدة

    عبر الخبير التحكيمي عن قلقه تجاه تراجع الأداء التحكيمي الذي قدم صورة لا تليق بالكرة الإفريقية أمام المتابعين حول العالم، مشددا على ضرورة تطوير معايير اختيار الأطقم في المواعيد الكبرى لتجنب الأزمات التنفيذية داخل الملعب وتفادي حدوث حالات اعتراض جماعي قد تخرج اللقاء عن نصابه الرياضي والأخلاقي المنشود.