دموع وتوتر.. كواليس مقاعد بدلاء السنغال في الدقائق الأخيرة من نهائي أفريقيا

تتويج السنغال بلقب أمم أفريقيا جاء بعد سيناريو درامي عاشته الجماهير واللاعبون على حد سواء، حيث شهدت الدقائق الأخيرة توتراً كبيراً ومشاعر مختلطة سيطرت على مقاعد البدلاء قبل إطلاق صافرة النهاية، وقد رصدت الكاميرات تلك اللحظات التاريخية التي سبقت إعلان فوز أسود التيرانجا بالبطولة القارية للمرة الثانية في مسيرة المنتخب السنغالي العريق.

كواليس الدفعة المعنوية قبل تتويج السنغال

اتسمت الأجواء داخل ملعب مولاي الحسن بالشحن النفسي العالي، خاصة بعد سلسلة من القرارات التحكيمية التي أثارت الجدل بين لاعبي المنتخبين، حيث تسبب إلغاء هدف وانسحاب مؤقت للاعبي السنغال احتجاجاً على ركلة جزاء في حبس أنفاس الحاضرين؛ إلا أن الإصرار السنغالي ظل حاضراً بقوة حتى تمكن بابي جاي من فك شفرة الدفاع المغربي في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، ليمنح السنغال تقدماً غالياً حافظ عليه الفريق بكل استبسال حتى اللحظة الأخيرة التي أعلنت تتويج السنغال بالذهب الأفريقي الغالي.

العوامل الحاسمة في رحلة تتويج السنغال

اعتمد المنتخب السنغالي على استراتيجية متكاملة مكنته من عبور عقبة المنتخب المغربي صاحب الأرض والجمهور، حيث تضمنت هذه الرحلة عدة محطات فنية وتنظيمية وجدانية يوضحها الجدول التالي:

المرحلة التفاصيل الفنية
الوقت الأصلي تعادل سلبي وانضباط دفاعي كبير من الفريقين
الأشواط الإضافية حسم اللقب بهدف صاروخي في الدقيقة الرابعة
حصيلة البطولات اللقب الثاني في تاريخ الكرة السنغالية

احتفالات تاريخية عقب تتويج السنغال بالبطولة

بمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية تحول الملعب في العاصمة الرباط إلى ساحة من الأفراح الصاخبة، حيث اختلطت دموع الفرح بصرخات النصر لكل من ساهم في هذا الإنجاز الكبير، وقد شملت مظاهر الاحتفال العناصر التالية:

  • رفع اللاعبين لأعلام السنغال عالياً في سماء المغرب.
  • التوجه نحو المدرجات لتحية الجماهير السنغالية الوفية.
  • تبادل القمصان والتحية الرياضية مع لاعبي أسود الأطلس.
  • الاحتفاء بالجهاز الفني الذي قاد المهمة بنجاح باهر.
  • الرقصات الأفريقية الشهيرة التي ميزت لاعبي السنغال.

سيظل مشهد تسلُم الكأس عالقاً في أذهان عشاق كرة القدم الأفريقية كونه جاء بعد ملحمة كروية حبست الأنفاس. إن فوز السنغال بهدف نظيف يعكس التطور الملحوظ في الأداء التكتيكي للمنتخبات الأفريقية الكبرى، مما يبشر بمستقبل مشرق للمنافسات القارية التي باتت تضاهي البطولات العالمية في قوتها وإثارتها الجماهيرية الواسعة وتنافسيتها العالية.