مكافآت استثنائية.. ماذا قدم رئيس السنغال للاعبي المنتخب بعد التتويج القاري؟

منتخب السنغال يعيش أياما تاريخية بعدما قرر الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي إعلان إجازة وطنية في كافة أنحاء البلاد؛ يأتي هذا القرار تقديرا للإنجاز الرياضي الكبير الذي حققه أسود التيرانجا فوق الملاعب المغربية، حيث نجح الفريق في حصد لقب كأس أمم أفريقيا لعام 2025 بعد مواجهة درامية سكنت ذاكرة عشاق كرة القدم في القارة السمراء بأكملها.

تتويج منتخب السنغال في ختام العرس الأفريقي

انتهت رحلة بطولة كأس الأمم الأفريقية التي احتضنتها الملاعب المغربية بمشهد ختامي مثير جمع بين أصحاب الأرض والجمهور وفريق السنغال الطامح للمجد؛ وقد شهدت هذه النسخة غزارة تهديفية ملحوظة تعكس قوة المنافسة وتطور المستوى الفني للمنتخبات المشاركة من مختلف أرجاء القارة، حيث استطاع منتخب السنغال حسم اللقب لصالحه بعد مباراة نهائية حبست الأنفاس حتى دقيقتها الأخيرة؛ وفيما يلي رصد دقيق لعدد الأهداف المسجلة في مختلف الأدوار الإقصائية والمجموعات قبل حسم الكأس:

  • شهد دور المجموعات تسجيل 87 هدفا بمعدل مرتفع.
  • تراجع المعدل في دور الستة عشر ليسجل اللاعبون 22 هدفا.
  • اهتزت الشباك في ربع النهائي خلال 10 مناسبات مختلفة.
  • جاء نصف النهائي بهدف وحيد كان حاسما للعبور.
  • انتهت المباراة النهائية بهدف واحد منح اللقب للسنغاليين.

مسار منتخب السنغال نحو الهدف الذهبي

فرضت الواقعية الفنية نفسها في المباراة النهائية حينما سجل بابي جاي هدفا مبكرا في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول؛ وجاء الهدف إثر هجمة مرتدة منظمة انتهت بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس ياسين بونو، مما عزز من وضع منتخب السنغال في قلب المنافسة وجعله يقترب من النجمة الأفريقية الثانية في تاريخه؛ ورغم الضغط الجماهيري الهائل والمحاولات المغربية المستمرة للعودة في النتيجة، إلا أن الدفاع السنغالي استبسل في حماية مرماه، معتمدا على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها هؤلاء اللاعبون في التعامل مع ضغط المباريات النهائية الكبرى.

الواقعة التفاصيل والمجريات
مسجل الهدف اللاعب بابي جاي في الأشواط الإضافية
ركلة الجزاء إهدار إبراهيم دياز للركلة في الدقائق الأخيرة
رجل المباراة إدوارد ميندي بتصدياته الحاسمة للفرص

الاحتجاج وتراجع منتخب السنغال عن الانسحاب

توقفت عقارب الساعة في الدقيقة التسعين عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب، مما أثار غضب الجهاز الفني الذي لوح بالانسحاب احتجاجا على القرار؛ وبعد تدخلات واسعة من مسؤولي الاتحاد الأفريقي لتهدئة الأوضاع، عاد منتخب السنغال لاستكمال اللقاء في لحظة درامية، حيث تقدم النجم إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة بأسلوب بانينكا لكن الحارس إدوارد ميندي تصدى لها ببراعة؛ هذا المشهد حسم الأمور تماما وجعل الفرحة العارمة تنفجر في العاصمة داكار، لتتحول السنغال إلى مسرح كبير للاحتفالات الشعبية والرسمية بهذا الفوز الذي جسد روح الإصرار والتحدي والموهبة الأفريقية الخالصة.

كتب أسود التيرانجا تاريخا جديدا في سجلات القارة السمراء، حيث ارتبط اسم السنغال بمنصات التتويج للمرة الثانية، مما يعكس العمل الكبير في مدرسة الكرة هناك. الإجازة الوطنية التي منحتها السلطات الرسمية تعبر عن مدى القيمة المعنوية التي يمثلها هذا الكأس للشعب، الذي بات يرى في فريقه رمزا للفخر والتميز الرياضي القاري.