الحكام السعوديون يجدون أنفسهم اليوم في قلب عاصفة من الانتقادات اللاذعة؛ إذ تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة للمواجهات الكلامية التي لا تهدأ بين المدربين وصافرة العدالة، ومع كل جولة كروية جديدة تزداد حدة الاعتراضات الرسمية والبيانات الصادرة من الأندية المطالبة ببيئة تنافسية أكثر دقة ومراجعة شاملة للقرارات التحكيمية المؤثرة.
أسباب تصاعد الهجوم ضد الحكام السعوديين في المسابقات المحلية
تتزايد الضغوط بشكل ملحوظ على من يديرون المباريات الكبرى، حيث يرى بعض المدربين أن الصافرة قد تكون العائق الوحيد أمام طموحات فرقهم، ففي مواجهات الصدارة يخرج المدرب البرتغالي خيسوس بتلميحات مباشرة حول سياسة الضغط التي تمارسها بعض الأندية المنافسة للتأثير على سير المباريات؛ الأمر الذي يضع الحكام السعوديين في موقف حرج أمام الرأي العام الرياضي، ولم يقتصر الأمر على التصريحات الإعلامية بل امتد ليشمل بيانات استنكار رسمية من إدارة نادي الهلال التي رأت في هذه الأقاويل مساساً بمبادئ النزاهة والاحترافية التي تسير عليها المنظومة الرياضية في المملكة، وهذه الحالة من الاحتقان تعكس حجم التوقعات العالية الملقاة على عاتق الطواقم التحكيمية في فترة تشهد تطوراً تقنياً وفنياً هائلاً.
تأثير قرارات الحكام السعوديين على نتائج الأندية فنياً
المواجهات التي شهدتها الجولات الأخيرة كشفت عن فجوة في التقدير بين قضاة الملاعب وبين الأجهزة الفنية للأندية، فعلى سبيل المثال وجه الإسباني إلغواسيل مدرب الشباب اتهامات مباشرة للحكم محمد الهويش بالانحياز وتحميله مسؤولية الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن البطاقات الملونة والطرد غيرت موازين القوى في توقيتات حساسة، وفيما يلي تبرز أهم ملامح الاعتراضات التي قدمتها الأندية في هذا السياق:
- المطالبة بمراجعة معايير اختيار الطواقم التحكيمية للمباريات الكبرى.
- الاعتراض على تكرار أسماء معينة من الحكام لقيادة مباريات نادي الشباب.
- المطالبة بالاستعانة بخبراء تقنية الفيديو لتقليل الأخطاء البشرية المؤثرة.
- التركيز على مراجعة حالات التسلل والأهداف الملغاة التي تثير الجدل.
- ضرورة التصدي لظاهرة إضاعة الوقت المتعمد من قبل حراس المرمى.
موقف خبراء القانون تجاه أداء الحكام السعوديين المثير للجدل
رغم كل الضجيج في المؤتمرات الصحفية، يظل لخبراء التحكيم رأي مختلف يميل غالباً لدعم قرارات الحكام السعوديين وتبرير صافراتهم قانونياً؛ إذ اتفق أغلب المحللين في البرامج الرياضية على صحة قرار طرد لاعب الشباب أمام النصر، معتبرين أن الحكم الهويش طبق القانون بمنعه هجمة واعدة، كما يظهر الجدول التالي المقارنة بين رؤية المدربين وتقييم الخبراء للحالات الجدلية:
| الحالة التحكيمية | رأي المدرب المعترض | تقييم الخبراء واللجنة |
|---|---|---|
| طرد لاعب الشباب سييرو | قرار ظالم وغير مبرر | طرد مستحق لمنع هجمة واعدة |
| إلغاء هدف فريق الخلود | خطأ فني بوجود التقنية | تسلل صحيح وتدخل دقيق لـ VAR |
| إضاعة الوقت المتعمد | يجب قمع الظاهرة بصرامة | بدء تطبيق البطاقات للحد منها |
يدرك القائمون على اللعبة أن الهجوم على الحكام السعوديين يتطلب حلولاً جذرية تتجاوز مجرد الدفاع عنهم؛ فالبيانات الصادرة من أندية مثل الشباب والخلود تضع جودة المنظومة تحت المجهر وتطالب بمساواة تامة في التعامل، ومع دخول تقنيات حديثة لمحاربة التباطؤ في اللعب، تظل الثقة في الصافرة المحلية رهينة الأداء الميداني المتوازن والهدوء في إدارة الأزمات الكروية الكبرى.
بشبهة مخالفة التعليمات.. البنك المركزي يفرض عقوبات مالية على 4 بنوك كبرى
سعر الدولار يرتفع في ختام الأسبوع ويحسم مستوى البيع
ارتفاع سعر اليورو أمام الجنيه يعكس تحولات الاقتصاد العالمي في سوق العملات
مفاجآت التشكيل.. استبعاد أسماء كبرى في قمة آرسنال وتشيلسي بكأس الرابطة
رابط الاستعلام.. نتيجة مسابقة معلم مساعد لغة عربية متاحة عبر بوابة الوظائف الحكومية
7 مزايا تقنية.. تحولات كبرى مرتقبة في قطاع الخدمات المالية الرقمية خلال 2026
تردد قناة أبو ظبي الرياضية HD لمباراة الأردن والعراق في كأس العرب 2025
صراع العرش الأفريقي.. تفوق تاريخي لمنتخب المغرب في مواجهة مرتقبة ضد السنغال