بقره فني.. أسامة نبيه يحسم مصير حسام حسن مع المنتخب ومستقبل الشناوي وتحدياته الحالية

حسام حسن يمثل ضرورة فنية للاستمرار في قيادة المنتخب المصري خلال المرحلة المقبلة؛ نظرا لما قدمه من نتائج ملموسة تمثلت في الوصول إلى نهائيات كأس العالم وبلوغ المربع الذهبي في البطولة الأفريقية، وهو ما يجعل من استقراره في منصبه مطلبا ملحا لاستكمال المشروع الرياضي الذي بدأه وتجنب أي هزات فنية مفاجئة قد تؤثر على الأداء.

أسباب تدعم بقاء حسام حسن في قيادة الفراعنة

يرى أسامة نبيه أن قدرة حسام حسن على تحقيق الأهداف المطلوبة في وقت قياسي تنصب في مصلحة الكرة المصرية؛ حيث إن المدير الفني الحالي أثبت جدارة كبيرة في التعامل مع الضغوط والمنافسات القوية، ورغم النجاحات المحققة إلا أن التحديات القادمة تتطلب تخطيطا دقيقا خاصة فيما يتعلق بملف أعمار اللاعبين الذي قد يشكل أزمة حقيقية بعد انتهاء منافسات المونديال؛ مما يستوجب البدء من الآن في عملية الإحلال والتجديد بشكل تدريجي يضمن الحفاظ على هيكل المنتخب وقوته التنافسية في القارة السمراء وعلى الصعيد الدولي.

توزيع الدرجات الفنية للاعبين تحت إشراف حسام حسن

شهدت المشاركة الأفريقية الأخيرة تباينا في مستويات العناصر الأساسية التي يعتمد عليها حسام حسن في تشكيلته؛ حيث خضعت هذه الأسماء لتقييم صريح وشجاع من جانب الخبراء الفنيين لتحديد مدى تأثيرهم في مشوار البطولة؛ ويمكن تلخيص هذه التقييمات في النقاط التالية:

  • ياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد قدما أداء صلبا منحهما الأفضلية بواقع 8 درجات.
  • محمد صلاح وعمر مرموش ومروان محسن وأحمد فتوح استقر تقييمهم عند الرقم 7.
  • أحمد سيد زيزو لم يظهر بالتأثير المطلوب حيث لم يتخط تقييمه حاجز 5 درجات.
  • الخطوط الدفاعية كانت الأكثر ثباتا مقارنة ببعض العناصر الهجومية التي غابت عن مستواها المعهود.

تحديات حراسة المرمى وتأثيرها على خطط حسام حسن

تلقي الضغوط الجماهيرية بظلالها على مركز حراسة المرمى الذي يعد من الركائز الأساسية التي يعول عليها حسام حسن لبناء فريق قوي؛ إذ يواجه محمد الشناوي تحديات نفسية وفنية كبيرة بسبب سقف الطموحات المرتفع، بالإضافة إلى المنافسة الشرسة داخل ناديه مع مصطفى شوبير التي ستلعب دورا محوريا في تحديد هوية الحارس الأساسي خلال كأس العالم القادمة؛ ويوضح الجدول التالي جانبا من ملامح الأداء والضغوط المحيطة بهذا المركز:

العنصر الفني طبيعة التحدي
محمد الشناوي اللعيب تحت ضغوط جماهيرية واسعة.
المنافسة المحلية صراع مركزه في النادي يؤثر على مكانه بالمنتخب.
الاستحقاق المونديالي حسم الحارس الأساسي يعتمد على الجاهزية الفنية المطلقة.

تتوقف قوة المنتخب في المستقبل على كيفية إدارة حسام حسن لملف حراسة المرمى وتجاوز عقبة تراجع مستويات بعض النجوم؛ فالاعتماد على الأسماء الجاهزة فنيا والبعيدة عن الضغوطات هو السبيل الوحيد لضمان استقرار النتائج، خاصة وأن الجماهير لن تقبل بأقل من تقديم صورة مشرفة تليق بتاريخ الكرة المصرية العريق في جميع المحافل القادمة.