جريمة القناوية.. مقتل أب وأم على يد نجليهما في مأساة هزت قنا

فجر الدم بالقناوية مأساة تجسدت في الساعات الأولى من صباح اليوم حينما استيقظ أهالي محافظة قنا على وقع جريمة اهتزت لها الأبدان؛ إذ شهدت القرية الهادئة واقعة قتل مروعة راح ضحيتها نسق الأمان الأسري، بعدما أقدم رجل أربعيني على تمزيق جسد والده بالطعنات والتسبب في إصابات بالغة لوالدته المسنة، في مشهد بائس حول جدران المنزل إلى مسرح لجريمة دامية.

تفاصيل فجر الدم بالقناوية والتحرك الأمني السريع

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا بلاغا عاجلا يفيد بوقوع حادثة طعن داخل أحد المساكن بمركز نجع حمادي؛ لتبدأ الإجراءات الفورية بالانتقال إلى موقع الحادث حيث تبين أن المتهم باغتهما في وقت مبكر جدا من اليوم الثلاثاء، وأسفرت المعاينة الأولية عن وجود جثة الأب البالغ من العمر اثني وسبعين عاما وسط بركة من الدماء نتيجة طعنات نافذة، بينما كانت الأم الستينية تصارع الموت جراء هجوم شرس باستخدام آلة حادة، مما استدعى استنفارا أمنيا واسعا في محيط الواقعة لجمع الأدلة والتحرى عن الأسباب الحقيقية.

دوافع محتملة وراء حادثة فجر الدم بالقناوية

تشير التحريات التي أجراها رجال المباحث إلى أن المتهم يعاني من أزمات واضطرابات نفسية حادة منذ سنوات طويلة؛ وهي الحالة التي يرجح الجيران والأقارب أنها كانت المحرك الأساسي لهذه الفاجعة لا سيما وأنه لا توجد خلافات مالية واضحة، وقد تم حصر مجموعة من الملاحظات الهامة حول سلوك المتهم وظروف الواقعة في النقاط التالية:

  • المتهم رجل في العقد الرابع من عمره ولم يسبق له الزواج.
  • تاريخه المرضي يشير إلى معاناته من نوبات نفسية متكررة وشديدة.
  • الجريمة وقعت في وقت هادئ جدا دون وجود أي مشادات كلامية مسبقة.
  • السلاح المستخدم في الجريمة هو سكين مطبخ تم التحفظ عليه فوريا.
  • الأم المصابة دخلت في حالة صحية حرجة وتحت الملاحظة الطبية الدقيقة.

الإجراءات القانونية المتبعة في فجر الدم بالقناوية

عقب السيطرة على المتهم وتأمين مسرح الجريمة؛ بدأت الجهات المختصة في نقل الأب المتوفى إلى المشرحة لتوقيع الصفة التشريحية والتأكد من أسباب الوفاة بشكل علمي وقانوني، كما قررت النيابة العامة تكليف فريق من الطب النفسي للكشف على الجاني وتحديد مدى مسؤوليته عن أفعاله وقت ارتكاب الحادثة، ويوضح الجدول التالي بعض البيانات الأساسية المتعلقة بأطراف هذه المأساة:

الطرف الحالة والسن
الأب الضحية متوفى يبلغ 72 عاما
الأم الضحية مصابة تحت العلاج في الستينيات
الابن المتهم محتجز وبجواره السلاح المستخدم

تستكمل جهات التحقيق حاليا سماع شهود العيان من الجيران لتكوين صورة كاملة عن طبيعة المعيشة داخل ذلك المنزل قبل وقوع الحادثة، وذلك في محاولة لفهم كيفية تطور الاضطراب النفسي إلى هذا الحد من العنف القاتل الذي مزق صلة الرحم.