بفوارق دقائق.. جدول مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات المصرية ليوم 30 رجب

30 رجب يمثل يوما مميزا في التقويم الهجري حيث يترقب المسلمون مواقيت الصلاة في هذا التاريخ الذي يتزامن مع الأيام الأخيرة من الأشهر الحرم؛ ويهتم سكان العاصمة والأقاليم بمتابعة الفروق الزمنية الدقيقة التي تطرأ على دخول أوقات الفروض وفقا للحسابات الفلكية؛ مما يساعدهم على تنظيم جداولهم اليومية بدقة وضمان أداء العبادات في مواعيدها المقررة شرعيا.

ترتيب مواقيت الصلاة في القاهرة الكبرى

تستقبل مدينة القاهرة موعد صلاة الفجر في تمام الساعة الخامسة واثنين وعشرين دقيقة صباحا؛ بينما يحين موعد شروق الشمس عند الساعة السادسة واثنين وخمسين دقيقة ليعلن بداية يوم مشرق؛ فيما يعتلي صوت الأذان لموعد الظهر في الساعة الثانية عشرة وأربع دقائق ظهرا؛ ويتبع ذلك أذان العصر الذي يرفع عند الساعة الثانية وحوالي ثمان وخمسين دقيقة؛ وصولا إلى موعد المغرب الذي يحل في الخامسة وست عشرة دقيقة؛ وينتهي اليوم بصلاة العشاء التي تقام في الساعة السادسة وتسع وثلاثين دقيقة؛ حيث تلتزم المساجد والمصليات في كافة أحياء العاصمة بهذه التوقيتات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للمساحة.

الفروق الزمنية في المحافظات المصرية

تتفاوت مواعيد الشعائر الدينية بين أقاليم الجمهورية بناء على الموقع الجغرافي لكل محافظة؛ حيث تسبق المدن الشرقية مثل بورسعيد والسويس القاهرة بعدة دقائق؛ بينما تتأخر المحافظات الغربية مثل مطروح بفارق زمني ملحوظ؛ وتوضح البيانات التالية بعض الفوارق الجوهرية:

  • الأسكندرية تتأخر عن القاهرة بنحو خمس دقائق في صلاة الظهر.
  • أسوان تبدأ فيها صلاة الفجر قبل القاهرة بقرابة عشر دقائق كاملة.
  • الإسماعيلية ترفع الأذان بفرق زمني يسير يسبق توقيت العاصمة.
  • مرسى مطروح تسجل آخر توقيت للمؤذنين في صلاة المغرب والعشاء.
  • طنطا والمنصورة تتقاربان بشدة مع مواعيد الصلاة في محافظة القاهرة.

العوامل المؤثرة على تحديد مواقيت الصلاة

تعتمد الجهات المسؤولة عن رصد جدول الصلوات الخمس على إحداثيات خطوط الطول ودوائر العرض لكل منطقة؛ مما يجعل مواقيت الصلاة تختلف بشكل طفيف يوما بعد يوم تبعا لحركة الشمس الظاهرية وميلها؛ ويساعد الجدول التالي في توضيح المواعيد الرئيسية لبعض المدن الهامة في هذا اليوم:

المحافظة الفجر الظهر المغرب
الأسكندرية 05:28 12:09 05:19
أسيوط 05:22 12:05 05:24
شرم الشيخ 05:08 11:51 05:08

تحرص دار الإفتاء المصرية على التأكيد بأن الالتزام بالتوقيتات المحلية هو المعيار الصحيح لصحة العبادات وتوقيت الصوم؛ ولذلك يظل البحث عن مواقيت الصلاة هو الشاغل الأول للمواطنين الراغبين في ضبط ساعاتهم وفق التوقيت الرسمي للدولة؛ لضمان عدم حدوث أي تداخل في أوقات العبادة اليومية.

تحظى مواقيت الصلاة بأهمية كبرى في حياة الأسر المصرية التي تسعى لترسيخ الالتزام الديني في نفوس أبنائها؛ فمعرفة هذه المواعيد تساهم في تنظيم الأنشطة الدراسية والعملية بشكل يتناغم مع النداء الإلهي؛ مما يجعل الانتقال بين المحافظات يتطلب انتباها خاصا لفرق الدقائق الظاهر في جداول الهيئة العامة للمساحة.