أزمة في الملعب.. مدرب السنغال ينفعل على الركراكي عقب نهائي أمم إفريقيا 2026

مدرب منتخب السنغال بابي ثياو تصدر المشهد الرياضي بعد انفعاله غير المتوقع على وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب عقب إدال الستار على منافسات كأس الأمم الأفريقية لعام 2025؛ حيث رصدت الكاميرات توترًا حادًا بين الطرفين رغم حسم السنغاليين للقب القاري الثمين في ليلة كروية حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.

كواليس الانفعال الذي أظهره مدرب منتخب السنغال

توج المنتخب السنغالي بلقبه الأفريقي الثاني في تاريخه بعد مواجهة ماراثونية أمام أسود الأطلس انتهت بفوز السنغال بهدف نظيف خلال الأشواط الإضافية؛ إلا أن فرحة الانتصار لم تمنع مدرب منتخب السنغال من الدخول في صِدام مباشر مع الركراكي أمام عدسات المصورين الذين وثقوا لحظة دفع ثياو للمدرب المغربي ورفض محاولاته للتهنئة مما جعل الأجواء تشتعل في ممر غرف الملابس والمنطقة الفنية عقب صافرة النهاية مباشرة.

تسلسل الأحداث المؤدية لموقف مدرب منتخب السنغال

اتسمت المباراة النهائية بقدر عالٍ من الندية والاعتراضات التي بدت شرارتها الأولى حينما قرر مدرب منتخب السنغال توجيه تعليماته للاعبي فريقه بالانسحاب الفوري من أرض الملعب؛ وذلك تعبيرًا عن غضبه العارم من قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق القاتلة من الوقت بدل الضائع للمباراة؛ والجدول التالي يوضح بعض المعطيات الفنية والزمنية للقاء:

الحدث التفاصيل
النتيجة النهائية فوز السنغال 1-0
توقيت الهدف الأشواط الإضافية
سبب الاحتجاج ركلة جزاء مغربية في الشوط الثاني

أسباب التوتر في معسكر مدرب منتخب السنغال

يرى المحللون أن الضغط العصبي الكبير الذي صاحب رحلة الدفاع عن اللقب القاري كان المحرك الأساسي في ردة فعل مدرب منتخب السنغال العنيفة؛ إذ تعرضت المباراة لسلسلة من التوقفات الدرامية التي شملت ما يلي:

  • احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
  • إيقاف اللعب لعدة دقائق بقرار من الجهاز الفني السنغالي احتجاجًا على التحكيم.
  • عجز المغرب عن تحويل ركلة الجزاء إلى هدف الفوز.
  • تجدد المشاحنات بين الدكتين الفنيتين مع بداية الشوط الإضافي الأول.
  • إصرار ثياو على موقفه الهجومي تجاه الركراكي حتى بعد مراسم التتويج.

عكست هذه الواقعة حجم التنافسية الشرسة في القارة السمراء وكيف يمكن للمشاعر أن تتجاوز الحدود الرياضية المألوفة في منصات التتويج. ويبقى المشهد الذي جمع ثياو والركراكي محطة للتأمل في كيفية إدارة الأزمات داخل المستطيل الأخضر خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تفرضها البطولات الكبرى على مدربي المنتخبات الوطنية.