أرقام قياسية تاريخية.. مطار رأس الخيمة الدولي يحقق طفرة تشغيلية غير مسبوقة

مطار رأس الخيمة الدولي يسجل طفرة استثنائية في حركة الملاحة الجوية بعد تجاوزه حاجز مليون و303 آلاف مسافر للمرة الأولى؛ حيث تعكس هذه الأرقام تحول المرفق الحيوي من مطار متوسط الحجم إلى مركز إقليمي ضخم يدعم اقتصاد الإمارة المتنامي، الأمر الذي يبرهن على نجاح الخطط التشغيلية المعتمدة في تعزيز الربط الجوي مع مختلف العواصم العالمية.

التطورات التشغيلية في مطار رأس الخيمة الدولي خلال العام الماضي

نجحت إدارة المرفق الجوي في تحقيق قفزة نوعية على مستوى الربحية والأداء اللوجستي؛ إذ ارتفع صافي الأرباح بنسبة وصلت إلى 29.4% بفضل السياسات المالية الحصيفة، كما شهد مطار رأس الخيمة الدولي زيادة مطردة في شبكة وجهاته الدولية التي وصلت إلى 16 وجهة عالمية تخدم المسافرين من وإلى الهند وباكستان والسعودية وروسيا ومصر، وتواكب هذه الإنجازات رؤية القيادة الرشيدة في جعل الإمارة وجهة سياحية وتجارية رائدة عبر تطوير البنية التحتية الجوية وزيادة كفاءة الأنظمة الأمنية والتشغيلية في كافة المرافق التابعة للمطار.

المؤشر التشغيلي نسبة النمو المحققة
أعداد المسافرين 51 %
الرحلات الجوية 37 %
عدد الوجهات الدولية 14 %
صافي الأرباح السنوية 29.4 %

مبادرات دائرة الطيران المدني لدعم مطار رأس الخيمة الدولي

ساهمت المشاريع الابتكارية التي أطلقتها دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة في تعزيز التنافسية العالمية للمطار؛ حيث تم إطلاق منصات رقمية متطورة لإدارة العمليات اليومية وتدشين عصر جديد من التنقل الذكي، وقد تضمنت هذه المبادرات الحيوية مجموعة من الخطوات الاستراتيجية التي نلخصها فيما يلي:

  • إطلاق نظام إدارة الطائرات بدون طيار كمنصة تقنية مبتكرة.
  • تفعيل أنظمة التنبيهات ولوحات البيانات الذكية لمتابعة حركة الملاحة.
  • تجديد شهادات الآيزو العالمية في مجالات الابتكار والبيئة والجودة.
  • عقد شراكات استراتيجية مع سلطات الطيران في دبي والفجيرة.
  • تنفيذ أول تجربة طيران لمركبة كهربائية طائرة بالتعاون مع شركاء دوليين.
  • تحقيق مرتبة الوصيف الأول في الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية.

جاهزية مطار رأس الخيمة الدولي لمواكبة المتطلبات المستقبلية

يركز الشيخ سالم بن سلطان القاسمي على أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية لضمان استدامة النمو الذي يحققه مطار رأس الخيمة الدولي في ظل المنافسة الإقليمية القوية؛ حيث اكتملت كافة مشاريع التطوير المخطط لها لعام 2025 بنجاح تام، وشملت تلك التحديثات مسارات المسافرين وأنظمة المراقبة الحديثة التي تضمن أعلى معايير السلامة، ويأتي هذا الأداء المتميز نتيجة الدعم المباشر من القيادة الحكيمة التي وضعت قطاع الطيران كركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارة خلال العقد الحالي.

تستمر الرؤية المستقبلية في دفع مطار رأس الخيمة الدولي نحو آفاق أوسع من التميز والريادة العالمية؛ إذ تهدف الخطط القادمة إلى جذب مزيد من شركات الطيران الدولية ورفع الطاقة الاستيعابية للمباني القائمة، ومع هذه الأرقام القياسية يتوقع الخبراء أن يتحول المطار إلى لاعب أساسي في خريطة النقل الجوي بالمنطقة.