نواف العقيدي.. تعليق ناري من ماجد الجمعان على جيسوس بعد طرد الحارس أمام الهلال

نواف العقيدي يجد نفسه في قلب عاصفة إعلامية وجدل واسع بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مواجهة ديربي العاصمة في الدوري السعودي، حيث أثارت العقوبات والتعليقات التي طالت حارس العرين النصراوي تساؤلات حادة حول مفهوم المهنية الإعلامية؛ خاصة في ظل ما وصفه مراقبون ورياضيون سابقون بأنه استهداف شخصي يتجاوز حدود النقد الفني للمباريات والقرارات التحكيمية المؤثرة.

أبعاد الحملة الإعلامية ضد نواف العقيدي

يشير المدير التنفيذي السابق لنادي النصر ماجد الجمعان إلى أن الضغوط الممارسة على نواف العقيدي ليست وليدة الصدفة بل تنبع من مواقف شخصية واضحة؛ إذ اعتبر أن الهجوم الممنهج من قبل برامج تليفزيونية معينة وقنوات محددة يغذيها التعصب والميول الرياضية الضيقة في ظل غياب الرقابة الحاسمة من الجهات المعنية بتنظيم الإعلام والرياضة، ويرى الجمعان أن شرارة هذا الهجوم اندلعت نتيجة رفض اللاعب الشاب إجراء مقابلة مع مذيع بعينه؛ مما دفع الأخير لتسخير منبره الإعلامي للنيل من الحارس الأول في المملكة والتقليل من مستوياته بأسلوب يفتقر إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة.

تأثيرات العقوبات الفنية على مسيرة نواف العقيدي

يواجه نواف العقيدي تبعات قرار الطرد الذي حصل عليه في الجولة الخامسة عشرة أمام الهلال وهو ما اعتبره المتابعون قرارا قاسيا لم يكتف بالحرمان من اللعب بل امتد ليشمل تشويه الصورة السلوكية للاعب عبر:

  • الحصول على بطاقة حمراء وصفت بأنها غير مستحقة فنيا.
  • إضافة عقوبة انضباطية بتهمة السلوك المشين دون مبررات كافية.
  • إطلاق هجمات إعلامية متوالية تهدف لزعزعة ثقة الحارس بنفسه.
  • استخدام المنصات الرقمية للتحريض ضد استمرارية اللاعب بصفة أساسية.
  • تجاهل الإنجازات والأرقام المميزة التي حققها اللاعب في مواسمه الأخيرة.

تداعيات الأزمة الحالية لنواف العقيدي

توضح المعطيات الحالية أن المسألة تجاوزت المستطيل الأخضر لتتحول إلى ملف يتطلب تدخل الجهات الرقابية لحماية اللاعبين من التنمر الإعلامي المنظم، فالحارس نواف العقيدي الذي يعد ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب وناديه بات عرضة لاتهامات سلوكية تزامنت مع هجوم طال أسماء أخرى في المنظومة الرياضية مثل مدرب الهلال جيسوس؛ مما يشير إلى وجود خلل في كيفية إدارة الطرح الرياضي التليفزيوني الذي يفضل الإثارة على حساب الحقائق الميدانية والروح الرياضية التي يجب أن تسود في المنافسات الكبرى.

نوع العقوبة أو الضرر تأثيرها على نواف العقيدي
البطاقة الحمراء الغياب عن مباريات حاسمة في الدوري
العقوبة السلوكية تأثير نفسي وضغط من لجنة الانضباط
الهجوم الإعلامي محاولات سلب صفة الحارس الأول دوليا

تستمر أصداء ما يتعرض له نواف العقيدي في تصدر المشهد الرياضي مطالبة بوقفة حازمة من وزارة الإعلام وهيئة تنظيم الإعلام لوضع حد للتجاوزات التي تطال كرامة الرياضيين، ومن الضروري استعادة التوازن في النقد الرياضي بحيث يبتعد عن تصفية الحسابات الشخصية التي تضر بمستقبل المواهب الوطنية وقوة المنافسة في دوري المحترفين بشكل عام.