محاولة أخيرة.. الاتحاد السكندري يطلب استعارة ثنائي نادي زد لتدعيم صفوفه

الاتحاد السكندري يسابق الزمن في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات لحسم ملف التدعيمات الجديدة؛ حيث يكثف مسؤولو النادي السكندري اتصالاتهم مع إدارة نادي زد للحصول على خدمات اللاعبين حمدي علاء وعبد الرحمن عماد، إذ تأتي هذه التحركات ضمن خطة قصيرة المدى تهدف إلى استعارة الثنائي حتى نهاية الموسم الجاري لتعزيز قائمة الفريق الفنية بوجوه قادرة على تقديم الإضافة السريعة داخل المستطيل الأخضر.

تطورات مفاوضات الاتحاد السكندري لضم ثنائي وسط زد

تشير الأنباء الواردة من داخل أروقة زعيم الثغر إلى أن الإدارة الفنية منحت الضوء الأخضر لإتمام الصفقة نظراً للحاجة الماسة إلى عناصر شابة تمتلك الحيوية والقدرة على ضبط إيقاع اللعب؛ وبناءً عليه فقد قطع الاتحاد السكندري شوطاً كبيراً في إقناع إدارة نادي زد بالاستغناء عن الثنائي مؤقتاً، خاصة بعد أن أبدى اللاعبان ترحيباً مبدئياً بالانتقال إلى الإسكندرية رغبة منهما في الحصول على دقائق لعب أكثر وضمان المشاركة بصفة أساسية تحت قيادة الجهاز الفني للاتحاد، وتتمحور النقاط الجوهرية في الصفقة حول الآتي:

  • الاتفاق على القيمة المالية لاستعارة اللاعبين حتى الصيف المقبل.
  • تحديد نسبة المشاركة المتوقعة لكل لاعب لضمان جاهزيتهما البدنية.
  • وضع بنود تتيح للاتحاد الأولوية في التفاوض حال الرغبة في التجديد.
  • التنسيق بين الأجهزة الطبية في الناديين لتبادل الملفات الصحية للثنائي.
  • سرعة قيد اللاعبين في قائمة الفريق باتحاد الكرة قبل إغلاق القيد.

تأثير صفقات الاتحاد السكندري الجديدة على وسط الملعب

تعتبر صفقة انتقال حمدي علاء وزميله عبد الرحمن عماد إلى صفوف الأخضر بمثابة طوق نجاة للمدير الفني الذي عانى مؤخراً من نقص البدائل الجاهزة في مراكز بناء اللعب؛ فمن المنتظر أن يمنح الاتحاد السكندري هؤلاء اللاعبين فرصة ذهبية للتألق بقميص واحد من أعرق الأندية الجماهيرية، وهو ما يصب في مصلحة كافة الأطراف المعنية سواء النادي الأصلي زد الذي سيستفيد من تطور مستوى لاعبيه أو زعيم الثغر الذي يسعى لتصحيح مساره في جدول الدوري وتجاوز سلسلة النتائج السلبية التي طاردته في الأسابيع الماضية عبر ضخ دماء جديدة تمتلك الحافز والاحترافية.

الطرف الأول الطرف الثاني نوع التعاقد المتوقع
نادي الاتحاد السكندري نادي زد ونجميه إعارة لمدة ستة أشهر

يسعى الفريق السكندري حالياً لإنهاء الرتوش الأخيرة في العقود وضمان توقيع اللاعبين قبل ساعات من موعد الإغلاق الرسمي لرفع مستوى المنافسة الداخلية بين عناصر الفريق؛ حيث تمثل هذه الخطوة الحل الأمثل لسد الفجوات الفنية دون تحمل أعباء مالية ضخمة في شراء عقود دائمة، مما يمنح الإدارة مرونة أكبر في تقييم التجربة لاحقاً.