تجهيزات فنية.. الحارس أحمد عادل يقود تشكيل الإسماعيلي أمام المقاولون العرب بالدوري

أحمد عادل عبد المنعم هو محور اهتمام الجهاز الفني لنادي الإسماعيلي في الوقت الراهن؛ حيث يسابق الطاقم الطبي الزمن من أجل استعادة خدمات الحارس المخضرم قبل الموقعة المرتقبة أمام المقاولون العرب بمسابقة الدوري المصري، إذ تمثل عودته للتشكيل الأساسي دفعة معنوية وفنية كبيرة للفريق الساعي لتعديل مساره في جدول الترتيب العام وتجنب نزيف النقاط المستمر.

تطورات الحالة الصحية للحارس أحمد عادل عبد المنعم

تعرض الحارس أحمد عادل عبد المنعم لإصابة قوية في الوجه أثناء المشاركة في التدريبات الجماعية؛ مما استلزم تدخلاً جراحيًا بسيطًا بوضع أربع غرز طبية أدت لغيابه الإجباري عن مواجهة وادي دجلة الأخيرة ببطولة كأس عاصمة مصر، ويسعى الجهاز الطبي بقيادة مجدي الباز لتأهيل اللاعب وتأكيد جاهزيته البدنية والذهنية لخوض اللقاء القادم؛ خاصة وأن الفريق يعول على خبرات الحارس العريضة في حماية العرين خلال هذه المرحلة الحرجة من عمر المنافسة المحلية أمام منافس مباشر وقوي.

موقف الإسماعيلي قبل عودة عادل عبد المنعم للملاعب

يعاني الدراويش من وضعية صعبة في جدول الدوري إذ يسعون لتجاوز سلسلة النتائج السلبية الأخيرة، وتتضح ملامح المنافسة الرقمية بين الفريقين في العرض التالي:

الفريق عدد النقاط الأهداف المسجلة
الإسماعيلي عشر نقاط سبعة أهداف
المقاولون العرب عشر نقاط سبعة أهداف

أهداف الجهاز الفني من استعادة أحمد عادل عبد المنعم

يرغب المدرب الجزائري ميلود حمدي في استغلال مهارات الحارس أحمد عادل عبد المنعم لضبط الخطوط الخلفية وتوجيه المدافعين، وتتضمن خطة التحضير للمواجهة القادمة مجموعة من العناصر والخطوات الأساسية التي يركز عليها الفريق:

  • تكثيف الجرعات التدريبية للحراس البدلاء تحسبًا لأي طوارئ طبية.
  • تجهيز واقي طبي للوجه في حال قرر الجهاز الطبي مشاركة الحارس حماية لموضع الجرح.
  • عقد جلسات نفسية مع اللاعبين لرفع الروح المعنوية بعد تراجع النتائج.
  • دراسة نقاط القوة والضعف في هجوم المقاولون العرب لتقليل الضغط على حارس المرمى.
  • العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية والتركيز لضمان الاستمرارية طوال التسعين دقيقة.

تبدو حظوظ مشاركة الحارس أحمد عادل عبد المنعم كبيرة في ظل الانضباط الذي يظهره اللاعب في برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، وتأمل الجماهير في أن تساهم عودته في تأمين شباك الفريق وتحقيق الفوز الثالث هذا الموسم؛ مما يمنح الفريق فرصة حقيقية للهروب من قاع الجدول ومراكز الهبوط التي لا تليق بتاريخ قلعة الدراويش.